ربطة عنق ترامب رسائل سياسية تُحاك بالألوان

تشكّل ربطة العنق في إطلالات الرئيس الأميركي دونالد ترامب السياسية جزءًا ثابتًا من صورته العامة وهويته البصرية، فهي لا تُستخدم بوصفها اختيارًا متعلقًا بالأناقة فقط، وإنما كأداة تواصل استراتيجية تنقل رسائل تتجاوز الكلمات.

قالت الخبيرة الأردنية في البروتوكول الملكي والإتيكيت الدبلوماسي لينا سلامه ناصر في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إنه غالبًا ما تحمل خياراته دلالات سياسية ورمزية واضحة تسهم في تعزيز الهيبة وترسيخ الانطباع القيادي، بما ينسجم مع طبيعة الخطاب أو السياق العام للظهور.

وأضافت ناصر أن ترامب من خلال ربطة العنق الحمراء يبعث رسالة قوية وسريعة إلى الجمهور، لارتباط اللون بمعاني القوة، والثقة، والحزم، والسيطرة، والقيادة الحاسمة، لذلك غالبًا ما يُستخدم هذا اللون في الخطابات القوية، والإعلان عن القرارات، والتجمعات الجماهيرية، والحملات الانتخابية، والمناظرات، والمواقف التي تتطلب حضورًا أكثر حسمًا أو هجومية.

أوضحت الخبيرة الأردنية في البروتوكول الملكي والإتيكيت الدبلوماسي أن الأحمر يحمل أيضًا دلالة سياسية واضحة، إذ أصبح منذ انتخابات عام 2000 اللون الأكثر ارتباطًا بالحزب الجمهوري في الإعلام والسياسة الأميركية، ما يجعله منسجمًا مع الهوية المحافظة والصورة السياسية التي يسعى ترامب إلى ترسيخها.

وفي حالة ترامب تحديدًا، أصبح اللون الأحمر إشارة إلى القائد الحاسم والقوي، إذ يستخدمه عندما يسعى إلى فرض السيطرة، وقيادة المشهد، وجذب الانتباه الإعلامي.

مع ذلك، فإن الاعتماد المتكرر على الأحمر قد يمنح أحيانًا انطباعًا باستمرار أجواء الحملة الانتخابية حتى في سياقات تتطلب صورة أكثر هدوءًا أو دبلوماسية، إذ تميل مدارس البروتوكول والصورة السياسية عادةً إلى تنويع الألوان بحسب المناسبة، باستخدام الألوان الهادئة في اللقاءات الدبلوماسية، والألوان الأكثر قوة في الخطابات والحملات.

بالانتقال إلى ربطة العنق الزرقاء، أشارت ناصر إلى أنها ترتبط عادة بصورة أكثر هدوءًا واتزانًا، وتظهر في اللقاءات الدبلوماسية والمناسبات الرسمية الهادئة وبعض الأحداث الحساسة ذات الطابع البروتوكولي الصارم.

وأشارت الخبيرة الأردنية في البروتوكول الملكي والإتيكيت الدبلوماسي إلى أن اللون الأزرق في علم نفس الألوان والانطباع البصري يرتبط بالثقة، والاستقرار، والهدوء، والمصداقية، والاحتراف، لذلك يُستخدم بكثرة في البيئات السياسية، والدبلوماسية، والمهنية، حين يكون الهدف تقديم صورة مطمئنة ومتوازنة، مضيفةً أنه من الناحية البروتوكولية، يمنح ظهور ترامب بربطة عنق زرقاء انطباعًا أقرب إلى «رجل الدولة» مقارنة بصورة «القائد الصدامي».

أمّا ربطة العنق البنفسجية، فتظهر في إطلالات الرئيس الأميركي في المناسبات التي تتطلب خطابًا أكثر اتزانًا وأقل حدّة، مثل الخطابات الموجّهة إلى الأمة، أو المواقف التي تستدعي رسائل توحيد، أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين