- %25 فقط من الأردنيين يثقون في الحكومة بدرجة كبيرة
- نحو نصف الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ
- تراجع نسبة الأردنيين الذين يرون الأمور تسير بالاتجاه الصحيح
- %67 من الأردنيين يعتقدون أن أوضاعهم لن تكون أفضل خلال عام مقبل
- %10 من الأردنيين يرون وضعهم الاقتصادي أفضل من قبل
- قضايا البطالة والفقر وفرص عمل الشباب تتصدر تحديات الأردنيين
- تراجع الثقة بقدرة الحكومة على تحمل مسؤولياتها عن استطلاع الـ 200 يوم
- تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء على تحمل مسؤولياته
- %26 فقط من الأردنيين يوافقون بشدة على أن الحكومة تفعل ما بوسعها لتزويدهم بالخدمات
- نصف الأردنيين يشعرون أن الحكومة لا تستمع لملاحظاتهم
- %51 من الأردنيين يرون وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عام
- %86 من الأردنيين يعتقدون أن الوضع الاقتصادي في الأردن سيتراجع
- 27% فقط من الأردنيين يرون قرارات الحكومة في ترشيد الاستهلاك فعالة جدا
- %54 من قادة الرأي في الأردن يرفضون تعيين رؤساء البلديات
- %99 ثقة الأردنيين بالأجهزة الأمنية المختلفة
عمون - أظهر استطلاع الرأي حول حكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها، الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، اليوم الاربعاء، أن أكثر من نصف الأردنيين (54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل (57%) في استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة ومقابل (74%) في استطلاع 200 يوم، ومقابل (47%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع الـ 100 يوم، و(55%) في استطلاع التشكيل أيلول 2024. فيما يعتقد 37% أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ (35%) في استطلاع العام، و25% في استطلاع 200 يوم، و(51%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع 100 يوم، مقابل (25%) في استطلاع 200 يوم، ومقارنة بـ 40% في استطلاع التشكيل أيلول 2024.
وأجرى المركز الاستطلاع خلال الفترة 24/3-4/4/2026 وبلغ حجم العينة الوطنية 1810 اشخص ممن تزيد أعمارهم عن 18 سنة مقارنة بحجم عينة 1200 مستجيب في الاستطلاعات السابقة، فيما اجري استطلاع التشكيل خلال الفترة بين 19-25/9/2024، واستطلاع الـ 100 يوم خلال الفترة 5-10/1/2025. وتم تنفيذ استطلاع 200 خلال الفترة 17-27/4/2025، واستطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة خلال الفترة 21/9/-4/10/2025.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن أفراد عينة قادة الرأي فيعتقد 53% منهم أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل 43% يعتقدون أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.
وتعود النظرة الإيجابية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، وهي الامن والامان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن بنسبة (68%)، والشعور أن هنالك تحسن ملموس بالأوضاع بصفة عامة بنسبة (8%).
وتعود النظرة السلبية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، أبرزها سوء الاوضاع الاقتصادية (28.3%)، ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل (12.4%)، وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار (30.6%)، والاوضاع والحروب بالدول المجاورة (12.5%)
وتصدرت قضايا البطالة والفقر وتوفير فرص عمل للشباب وبنسبة 34% لدى العينة الوطنية و24% لدى عينة قادة الرأي قائمة التحديات/المشكلات المحلية التي تواجه الأردن اليوم، وعلى الحكومة البدء في معالجتها بشكل فوري من وجهة نظر الأردنيين. وجاء بعدها ايجاد حلول لمشاكل ارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي 26% لدى العينة الوطنية و11% لدى عينة قادة الرأي، ومن ثم اصلاح الوضع الاقتصادي بشكل عام 8% العينة الوطنية 23% قادة الرأي.
القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-العينة الوطنية
وأظهرت النتائج أن (62%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيلها، مقارنة بـ (61%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (65%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (51%) في استطلاع الـ 100 يوم (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). ومقارنة بـ (54%) في استطلاع التشكيل.
وبينما أفاد (64%) بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف على حكومته، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ(71%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(57%) في استطلاع التشكيل.
وأفاد (56%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (60%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (47%) في استطلاع الـ 100 يوم، و (50%) في استطلاع التشكيل.
القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-عينة قادة الرأي
وأظهرت النتائج أن (69%) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). مقارنة بـ(58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (64%) في استطلاع الـ 200 يوم، مقارنة بـ (70%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ (52%) في استطلاع التشكيل.
وبينما أفاد (75%) من عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (75%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (76%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع التشكيل.
وأفاد (60%) من عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (51%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (54%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(45%) في استطلاع التشكيل.
الحكومة: المتابعة والتفاؤل
وأكثر من نصف الأردنيين (58%) يتابعون ما قامت/تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي (90%) انهم يتابعون ما قمت /تقوم به الحكومة.
وأكثر من نصف الأردنيين (66%) يثقون في الحكومة الحالية (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 25%، متوسطة 41%)، فيما يثق أيضاً (67%) من عينة قادة الرأي (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 23%، متوسطة 44%) في الحكومة الحالية.
الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات
ويوافق بشدة ونوعا ما (26% يوافقون بشدة، 44% نوعا ما) من افراد العينة الوطنية على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات". وبمتوسط حسابي مرجح (61%)
واما عينة قادة الرأي، يوافق بشدة ونوعا ما (23% يوافقون بشدة، 48% نوعا ما) على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات"، وبمتوسط حسابي مرجح (60%).
ونصف مستجيبي العينة الوطنية (51%)، و(52%) من افراد عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يشعرون بأن الحكومة تستمع الى ملاحظات المواطنين.
التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية
وأظهرت النتائج تفاؤل 63% من العينة الوطنية (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام)، و62% من قادة الرأي (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام) في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية،
انتقاد سياسات الحكومة
وتظهر النتائج ارتفاع نسبة من يعتقدون أن " الناس في هذه الأيام انتقاد الحكومة/السلطة بدون خوف" الى 58% في استطلاع العام والنصف، مقارنة بـ استطلاع العام (50%)، بينما انخفضت نسبة من لا يستطيعون فعل ذلك من 45% الى 38% في استطلاع العام والنصف.
زيارات رئيس الوزراء الميدانية
ويؤيد83% من العينة الوطنية الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة ولغاية الان، فيما لا يؤيدها 9%، وغير متأكدين (8%).
وتُظهر النتائج أن التأييد الواسع للزيارات الميدانية لرئيس الوزراء ينبع بشكل أساسي من رغبة المواطنين في أن يطلع على وضع البلاد على أرض الواقع، حيث يمثل هذا السبب النسبة الأكبر بـ 41.6%. كما يرى جزء كبير من افراد العينة الوطنية (23.5%) أن هذه الزيارات ضرورية للبقاء على تواصل مباشر مع الشعب والاطلاع على أوضاعهم وهمومهم. وهناك إجماع على أن الزيارات الميدانية تمكن الحكومة من الوقوف على المشاكل عن كثب وقرب (12.9%) وتساعدها على رؤية الواقع بشكل مباشر لحل المشكلات بفعالية (10.3%)، بالإضافة إلى تفقد أحوال الناس ومعرفة الواقع بالصورة الصحيحة (5.8%) كما يرى 5.1%أن هذه الزيارات تعزز شعور المسؤولين بالرقابة وتحفزهم على الإخلاص في عملهم.الثقة بمؤسسات الدولةوحافظت مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية على مستواها العالي مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلقة بـ 99%. بينا أظهرت النتائج بشكل عام ارتفاع او ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية. (مستوى الثقة في القضاء 86%، أساتذة الجامعات الأردنية 76%، هيئة النزاهة ومكافحة الفساد 64%)، بينما بلغت الثقة في الأحزاب السياسية 29%، وفي ومجلس النواب 39%.الوضع الاقتصاديويعتقد 33% من المواطنين بأن وضع أسرهم سيكون أفضل مما هو عليه خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 31% ممن أجابوا بعكس ذلك، 31% أفادوا بأنه لن يتغير (سيبقى على حاله).و(10%) من الاردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه قبل 12 شهر، مقارنة بـ (12%) في استطلاع ايلول 2025. بينما أفاد 38% بأن وضعهم الاقتصادي لم يتغير مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية مقارنة بـ (42%) في استطلاع ايلول 2025. فيما أفاد (51%) بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، مقارنة بـ (45%) في استطلاع ايلول 2025.القرارات الحكومية الاخيرةومبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوبوأكثر من نصف الأردنيين (59%) سمعوا عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي اطلقتها الحكومة في 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026، فيما لم يسمع عنها 34% من الأردنيين.ويعتقد ثلثي الأردنيين (66%) أن هذا مشروع النقل المدرسي الحكومي سيساهم بدرجة كبيرة جداً في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، فيما، يعتقد 20% انه سيساهم الى حد ما من ظاهرة التسرب المدرسي، و12% لا يعتقدون أن المشروع سوف يحدث فرقاً كبيراً.ويعتقد غالبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
