أعلن فريق من الباحثين أن بعض أنواع الورم السرطاني تستطيع الهروب من الجهاز المناعي، ما يسمح لها بالنمو داخل الجسم دون مقاومة فعالة. وتشير النتائج إلى أن هذه الخلايا السرطانية لا تبقى ثابتة بل تتغير وتتكيف مع البيئة المحيطة، وتطور طرقاً ذكية للاختباء. وتشمل هذه الأساليب تغييرا في الإشارات التي ترسلها، وإخفاء نفسها عن الخلايا المناعية، وتعطيل استجابة الجسم الدفاعية، وهو ما يجعل المرض أكثر تعقيداً.
آليات التهرب المناعي وتكمن خطورة هذا التطور في أنه يجعل اكتشاف سرطان الثدي مبكرًا أصعب، ويضعف الاستجابة المناعية، كما يسرع من انتشار الخلايا الورمية داخل الجسم......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
