انتخابات رابطة الكتّاب الأردنيين على صفيح ساخن.. مقاطعة واتهامات بالتدخل تقابلها رواية النفي #عاجل

انتخابات رابطة الكتّاب الأردنيين على صفيح ساخن.. مقاطعة واتهامات بالتدخل تقابلها رواية النفي #عاجل جو 24 :

مالك عبيدات _ تتجه انتخابات رابطة الكتّاب الأردنيين نحو مشهد معقّد ومفتوح على احتمالات متعددة، في ظل تصاعد الانقسام بين التيارات الثقافية، وإعلان قوى رئيسية مقاطعتها للعملية الانتخابية، مقابل تمسك أطراف أخرى بالمضي قدمًا في الاستحقاق باعتباره إجراءً ديمقراطيًا طبيعيًا. وبين روايات تتحدث عن تدخلات وضغوط أثّرت على تشكيل القوائم، وأخرى تنفي ذلك جملةً وتفصيلًا، تتكثف التصريحات لتكشف عمق الأزمة داخل واحدة من أقدم المؤسسات الثقافية في الأردن.

وأعلن التيار القومي وتيار القدس إلى جانب قوى يسارية مقاطعتهم الانتخابات، مؤكدين أن قرارهم جاء نتيجة ما وصفوه بتدخلات خارجية أدت إلى "هندسة القوائم" ورفض ترشح الأكاديمي والناشر الدكتور يوسف الربابعة، فضلًا عن تدخلات في عمل الرابطة ومنصتها.

وفي هذا الإطار، قال رئيس الرابطة الأسبق وممثل تيار القدس، الكاتب الصحفي موفق محادين، إن المنصة التي جرى اعتمادها مؤخرًا كان يُفترض أن تكون موقعًا توثيقيًا، لكنها بحسب وصفه تحولت إلى أداة تنظيم تُقيد العمل الثقافي. وأضاف أن هذا التحول لا يتوافق مع طبيعة العمل الثقافي المفتوح على القضايا العامة، مؤكدًا أن الثقافة لا يمكن أن تكون مغلقة أو خاضعة لقيود إدارية.

وأشار محادين في حديثه ل الأردن ٢٤ إلى أن التيار حاول تفهّم هذه الإجراءات، لكنه رفضها في نهاية المطاف، حتى في حال ارتباطها بالدعم المالي من وزارة الثقافة، معتبرًا أن تقييم الدعم المالي لا ينبغي أن يكون أداة للضغط أو فرض قيود. كما لفت إلى أن ما يجري يعيد إنتاج أشكال من الرقابة على العمل الثقافي، وهو ما ترفضه الرابطة، مؤكدًا أن العلاقة مع وزارة الثقافة يجب أن تبقى ضمن الأطر المؤسسية دون تدخل في استقلالية القرار الثقافي.

وشدد على أن العمل داخل الرابطة ليس عملًا سياسيًا بالمعنى الحزبي، بل هو عمل وطني يعالج قضايا عامة، ضمن سقف الثوابت الوطنية، مؤكدًا رفض أي جهة بما فيها الدولة فرض قيود خارج هذا الإطار. من جانبه، قدّم رئيس قائمة "توافق الكتّاب" الأسبق المحامي أكرم الزعبي قراءة مختلفة، إذ أكد أن الانتخابات استحقاق دوري طبيعي يجري كل عامين، وأن ما يحدث من حراك أو حتى مقاطعة هو جزء من المشهد المعتاد في كل دورة انتخابية. وأوضح أن لكل تيار أسبابه الخاصة في اتخاذ قرار المقاطعة أو المشاركة، وقد تكون هذه الأسباب صحيحة أو تنطوي على مغالطات.

ونفى الزعبي بشكل قاطع وجود أي تدخلات أو ضغوط، متسائلًا عن سبب إثارة هذا الملف فقط مع اقتراب موعد الانتخابات، رغم عدم طرحه خلال الفترات السابقة. وأضاف أن انتخابات الرابطة، عبر تاريخها، كانت نزيهة ومكشوفة، ولا مجال فيها للتزوير أو "الهندسة"، معتبرًا أن الحديث عن تدخلات يمثل انتقاصًا من إرادة الهيئة العامة في اختيار ممثليها.

بدوره، قال أمين عام تيار القدس محمد أبو عريضة إن الرابطة، منذ تأسيسها عام 1974، قامت على أسس فكرية ووطنية واضحة، تمثلت في الهوية العروبية، ودعم القضية الفلسطينية، ورفض التطبيع والتمويل الأجنبي المشبوه، وهي مبادئ منصوص عليها في النظام الداخلي.

وأوضح ابو عريضة ل الأردن ٢٤ أن الرابطة تضم ثلاثة تيارات رئيسية: تيار القدس، والتيار الثقافي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 12 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 9 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعتين