طالب الرفاعي: فيروز.. عميدة الفن العربي

أتابع صديقاً على منصة (X)، الأستاذ أسامة الواصلي، ولقد فاجأني صباح الثلاثاء السابع من أبريل الجاري بما كتبه: «لا أحب صباحات فيروز، وأعلم أن هذه جريرة في حق العروبة، بل أزيدكم: حين أقول إن صوتها جميل فأنا أكذب.. فليسامحني الذوق العام على هذه الصراحة السمجة، لكن الحقيقة عندي أن صوتها أحياناً يشبه نداء أمٍّ فقدت صبرها على ابنٍ تأخّر عن الغداء».

للأستاذ أسامة كامل الحق في رأيه.. غير أن ثمة ما يدفعني إلى القول: قليلةٌ جداً الآثار الباقية من أحلام مستحقّة كنتُ، وكثيرون من أبناء جيلي، نؤمن بها إيماناً راسخاً. في مقدمتها حلم «الوطن العربي الكبير»، ذلك الحلم الذي امتدّ من الخليج إلى المحيط، ودفع آلاف الشباب العربي أجمل سنواتهم ثمناً له. وربما كانت السيدة فيروز، 1934، وحدها، بإرثها الفني وامتدادها الزمني، الأثرَ الباقي الحيّ من ذلك الحلم الكبير.

نعم يا صديقي، فيروز ليست مطربة. فيروز تراثٌ فني غنائي لبناني عربي يعسر تكراره. هي الصوت الملائكي، والكلمة المُختارة، واللحن المُصاغ بإتقان، والأداء الذي يتجاوز التقنية إلى الروح، وهي ثمرة لقاء عبقري بالأخوين رحباني وعدد من الملحّنين اللبنانيين المبدعين الذين صنعوا معها عالماً بأسره.

علّمنا التاريخ الإنساني أن أي مبدع حقيقي، في أي جنس أدبي أو فني، لا ينبت وينمو في عزلة، بل يحتاج إلى بيئة حاضنة متكاملة تدفع بموهبته إلى الظهور، وربما إلى العبقرية. وهذا بالضبط ما توفّر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين