سناب تُسرّح ألف موظف دفعة واحدة، في خطوة تعكس تسارع تحوّل شركات التكنولوجيا نحو الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة الوظائف وتقليص التكاليف، ضمن موجة أوسع يشهدها قطاع التقنية العالمي منذ بداية العام الجاري

شهد قطاع التقنية العالمي تحولاً دراماتيكياً منذ مطلع العام الجاري، حيث أصبحت كفاءة الذكاء الاصطناعي المحرك الأول لإعادة هيكلة كبرى الشركات.

وفي أحدث فصول هذا التحول، أعلنت شركة "سناب"، المالكة لتطبيق "سناب شات"، اليوم الأربعاء عن تسريح 16% من موظفيها، ما يعادل 1,000 عامل، مبررة ذلك بالتقدم التقني الذي سمح لمجموعات بشرية أصغر بإنجاز مهام كانت تتطلب طواقم ضخمة.

إعادة ترتيب الأولويات أوضح الملياردير إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة "سناب"، في مذكرة وجهها للموظفين، أن هذه الخطوة تهدف لتوفير 500 مليون دولار بحلول النصف الثاني من عام 2026.

وأشار شبيغل إلى أن الشركة بدأت بالفعل بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صلب مبادراتها، لتنضم بذلك إلى قائمة طويلة من الشركات التي بدأت عامها بتخفيضات قاسية في الكوادر البشرية لصالح الاستثمار في "العقول الاصطناعية".

أبرز موجة تسريحات بسبب الذكاء الاصطناعي لم تكن خطوة "سناب" إلا حلقة في سلسلة بدأت تتسارع وتيرتها خلال شهر مارس/آذار الماضي؛ ففي نهايته، أعلنت شركة أوراكل، التي أسسها الملياردير لاري إليسون، عن تسريح ما بين 20,000 و30,000 موظف، تزامناً مع ضخ استثمارات ضخمة لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.

وقبل ذلك بأيام، وتحديداً في 25 مارس/آذار، كشفت تقارير "نيويورك تايمز" عن قيام شركة "ميتا"، بقيادة مارك زوكربيرغ، بتسريح 700 موظف كجزء من خطة أوسع لتغيير هيكلية العمل وفقاً لمتطلبات العصر الجديد.

وفي 19 مارس/آذار، برزت توجهات مماثلة لدى منصة Crypto.com التي استغنت عن 12% من موظفيها (نحو 180 شخصاً).

وبرر الرئيس التنفيذي كريس مارزاليك ذلك بالتحول نحو "الذكاء الاصطناعي على نطاق المؤسسة"، مؤكداً أن الوظائف التي تم إلغاؤها هي "تلك التي لم تتكيف مع عالمنا الجديد".

وبالتزامن مع هذه القرارات، أشارت تقارير "رويترز" إلى أن ميتا تدرس خطة أعمق قد تطيح بـ 20% من إجمالي قوتها العاملة البالغة 75,000 موظف، للتركيز على "العمال المدعومين بالذكاء الاصطناعي".

ولم تغب شركة البرمجيات "أتلاسيان" عن هذا المشهد، إذ أعلنت في الحادي عشر من مارس/آذار تقليص قواها العاملة بنسبة 10% (1,600 موظف)، بهدف توفير السيولة اللازمة لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من رؤية مؤسسها مايك كانون بروكس بأن التكامل بين البشر والآلة هو ما سيصنع الفارق مستقبلاً.

هذه الموجة لم تكن مفاجئة لمن راقب الربع الأول من عام 2026؛ ففي فبراير/شباط، اتخذت شركة "بلوك"، المملوكة للملياردير جاك دورسي، قراراً حاسماً بتسريح أكثر من 4,000 موظف (نحو نصف طاقمها) لإعادة الهيكلة وتشكيل فرق أصغر وأكثر سرعة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وفي ذات الشهر، أعلنت WiseTech Global عن خطة لتقليص ثلث موظفيها (2,000 وظيفة) على مدار عامين للتركيز على ذات الهدف.

وكانت شرارة العام قد انطلقت من Pinterest في يناير/كانون الثاني، حين سرحت 15% من موظفيها (800 شخص) لإعادة توجيه الموارد نحو أدوار تركز على الذكاء الاصطناعي، مما تسبب حينها في تراجع سهمها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 36 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات