حذر صندوق النقد الدولي، من أن تزايد إصدارات سندات الخزانة الأمريكية يقلص ما يعرف باسم علاوة الأمان التي لطالما حظيت بها السندات الأمريكية من المستثمرين، مما يُؤثر سلبا على السندات الحكومية في جميع أنحاء العالم.
وقال الصندوق، ومقره واشنطن، في أحدث تقرير له بعنوان "مراقبة المالية العامة" اليوم الأربعاء إن "زيادة المعروض من سندات الخزانة الأمريكية تقلص علاوة الأمان التي لطالما حظيت بها هذه السندات، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض عالميًا".
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الولايات المتحدة تبيع كميات كبيرة من السندات بسبب ارتفاع ميزانيتها إلى حوالي 6% سنويا في المتوسط خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو عجز كبير تاريخيا باستثناء فترات الحرب أو الركود الاقتصادي. ويتوقع مكتب الميزانية التابع الكونجرس استمرار هذا العجز المرتفع طوال العقد المقبل.
وأشار صندوق النقد الدولي إلى تراجع الفجوة بين عوائد سندات الشركات ذات التصنيف الائتماني الممتاز "أيه.أيه.أيه" وسندات الخزانة كدليل على انخفاض جاذبية الأوراق المالية الحكومية الأمريكية. وفي حين أن فروق الأسعار عادة ما تعتبر مقياسا للمخاطر التي يقدرها المستثمرون للمقترضين من الشركات، فإن الصندوق يقوم أساسا بعكس هذا التحليل لينظر إليه على أنه مقياس لمقدار الزيادة التي يرغب المشترون في دفعها مقابل الاستثمار في سندات الخزانة.
وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
