أربيل (كوردستان 24)- جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء ضغوطه على رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، مهددا بإقالته إذا استمر في منصبه بعد انقضاء ولايته.
تنتهي ولاية باول على رأس الاحتياطي الفدرالي في منتصف أيار/مايو، لكنه يستطيع البقاء في منصبه إذا تعذّر تعيين خلف له.
وأكد المسؤول المصرفي الشهر الماضي أنه لن يترك منصبه طالما لم ينجز تحقيق وزارة العدل الذي يشمله "بشكل كامل وشفاف ونهائي".
من النادر أن يبقى رئيس سابق للاحتياطي الفدرالي في مجلس محافظيه بعد انتهاء ولايته. وتنتهي ولاية باول كعضو في مجلس الاحتياطي الفدرالي عام 2028.
وصرّح ترامب لقناة فوكس بيزنس "سأضطر إلى طرده" إذا لم يغادر باول في الوقت المحدد.
وأضاف "كنت أرغب في طرده"، وفق ما نقلته فرانس برس.
وقد انتقد ترامب مرارا باول لعدم خفض معدلات الفائدة بشكل أكثر جرأة.
استهدفت إدارة ترامب الاحتياطي الفدرالي المستقل على مستويات عدة، فقد فتحت تحقيقا يطال باول بشأن شبهات تحيط بتجاوز تكاليف تجديد مقار الاحتياطي، وسعت إلى عزل عضو مجلس محافظي المؤسسة ليزا كوك.
وردا على سؤال عما إذا كان سيوقف تحقيق وزارة العدل المتعلق بباول، قال ترامب "أنا جاد. يجب أن أعرف الحقيقة".
عيّن ترامب المصرفي كيفن وارش خلفا لباول، إلا أنه يجب أن يحظى بموافقة مجلس الشيوخ قبل توليه المنصب.
وسيخضع وارش لجلسة استماع للمصادقة على تعيينه في لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ الثلاثاء المقبل.
لكن عملية المصادقة على تعيينه تواجه تحديات في ظل انتقاد بعض المشرعين تحقيق وزارة العدل باعتباره ضغطا سياسيا على الاحتياطي الفدرالي.
وتعهد السناتور توم تيليس، وهو عضو في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب ويشغل مقعدا في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، بتعطيل الترشيح طالما بقي التحقيق مستمرا.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
