خبراء أكدوا لـ"السياسة" أنه أداة فعّالة لتعزيز الصحة النفسية
في ظل التدفق المتسارع للأخبار وتزايد الاعتماد على الأجهزة الذكية في متابعة الأحداث، أصبحت الحاجة إلى ما يعرف بـ"الديتوكس الرقمي" أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، خاصة في أوقات الأزمات والتوترات، لأن تأثيره لاينعكس فقط على الحالة النفسية للفرد، بل يمتد إلى جودة الحياة والعلاقات الأسرية.
في هذا السياق، أكد خبراء متخصصون لـ"السياسة" أن "الديتوكس الرقمي" يتمثل في الانقطاع المؤقت أو المنظم عن الشاشات ووسائل التواصل، بهدف استعادة التوازن الذهني وتقليل الضغوط الناتجة عن الإغراق المعلوماتي، مشيرين الى أن هذا التوجه يعد أداة فعالة لتعزيز الصحة النفسية، ورفع مستوى التركيز لدى البالغين والاطفال في بيئة تعج بالاخبار على مدار الساعة.
بداية، قالت اختصاصي علاج نفسي بوزارة الصحة د. سارة السيف أن تقنية الديتوكس الافتراضي تعتبر أداة فعالة لاستعادة التوازن النفسي، من خلال تقليل التعرض المستمر للأخبار، واختيار مصادر رسمية موثوقة، وتخصيص أوقات محددة للمتابعة، إلى جانب إيقاف التنبيهات المزعجة وتفعيل خاصية عدم الإزعاج، و ممارسة أنشطة بدنية أو يدوية مثل الرياضة، والقراءة، أو ترتيب المنزل، ما يساعد على تحويل التركيز إلى اللحظة الحالية وتهدئة العقل.
وشددت على أهمية خلق مساحة آمنة قبل النوم خالية من الهواتف والأخبار، لمنح العقل وقتاً للتعافي من التوتر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
