في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تلوح في الأفق بوادر انفراجة دبلوماسية مع الإعلان عن جولة مفاوضات جديدة مرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة.
وتأتي هذه الجولة في ظل مناخ إقليمي شديد الحساسية، حيث تتداخل الملفات الأمنية والعسكرية مع الحسابات السياسية، ما يجعل أي تحرك نحو التهدئة خطوة بالغة الأهمية. وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن اختيار إسلام آباد كمقر للمباحثات يعكس رغبة مشتركة في توفير أرضية محايدة، بعيدًا عن الضغوط المباشرة التي قد تعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات.
ومن المتوقع أن تركز المفاوضات على عدة ملفات شائكة، أبرزها وقف التصعيد العسكري غير المباشر في المنطقة، وملف العقوبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
