أمضينا وقتا في تسليط الضوء على المشاريع الصغيرة والمتوسطة فهل جاء اوان المشاريع الكبرى ؟.
لا زال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة أهميتها فهي بالنسبة لاقتصاد صغير مهمة في بناء جدار من التنمية التي ترتكز على الولع بالريادة والإبداع لكن التنمية بمفهومها الشمولي لا يمكن أن تقوم إلا على المشاريع الكبرى فهي من ناحية تصنع اصولاً جديدة ذات قيم كبيرة تمتلكها الدولة وتتداولها الأجيال ومن ناحية أخرى علامات فارقة في الاقتصاد .
وعدنا الرئيس الدكتور جعفر حسان ان يكون عام ٢٠٢٦ عام المشاريع الكبرى حيث أمضت حكومته سنة في الإعداد لهذه المشاريع التي تراكمت عناوينها ودراساتها وبعض أسسها لسنوات لكن ذلك لا ينكر جهد سبق اطلاقها .
أن هذه الحكومة حركت مياها راكدة كثيرة، وإن كانت البيروقراطية والتمويل سبغت العمل بالبطء أحيانا لكن كما يقال أن تنطلق ولو ببطء أفضل من شعار ,,سكن تسلم,, على الأقل لإشباع رغبة الرأي العام الذي ربما اصابه الملل لكثرة الحديث عنها
الحركة الاقتصادية ومنها المشاريع الكبرى تأثرت بالمشاكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
