كان من الممكن أن تنتهي مباراة الهلال السعودي والسد القطري في الأشواط الأصلية أو الإضافية، بتفوّق السد دون الحاجة إلى ركلات الترجيح. لكن أحيانًا يغيب عن المشجع والمتابع الرياضي، وغيرهم من أصحاب الشأن من مسؤولين، جوانب مهمة تتعلق بالضمير الحي ونزاهة المنافسة، ولا يُعطونها الاهتمام الكافي، مكتفين بقولهم: «هذه كرة قدم، فوز وخسارة، وكل حالة لها مسبباتها، ويحصرونها في المدرب واللاعبين».
-اتجهت جماهير ومحبو الهلال إلى تحميل المدرب إنزاغي مسؤولية الخسارة، وهو أمر فيه جانب من الصحة؛ فله أخطاؤه في هذه المباراة وغيرها، كما أن له إيجابياته. لكن بنظرة واقعية ومنطقية، فإن لاعبين من الهلال، كريم بنزيما ودار سيمون بوأبري يتحملان الجزء الأكبر من خسارة ليست مجرد مباراة، بل بطولة كاملة. فما الفائدة من التعاقد مع نجم كبير يتقاضى الملايين شهريًا، ثم يهدر ركلة جزاء بسهولة واستهتار، ويحرم النادي من بطولة؟
-سؤال منطقي، وقد تكون إجابته المعتادة «هذه أحوال كرة القدم»، وكم من نجوم كبار أضاعوا ركلات جزاء، وكريم أحدهم، وسبق له إهدارها عندما كان يلعب في الاتحاد، بل وسجّل أهدافًا في مرمى فريقه في أكثر من مناسبة، غير أن عدم التوفيق له أسبابه، خاصة مع هذا النجم الكبير، فقد شاهدنا شيئًا من الغطرسة في موسمه الأول مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
