أعلن البيت الأبيض الأربعاء أنه يناقش إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، قائلا إنه "متفائل" بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، بعدما هددت طهران بتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر ردا على الحصار البحري الأميركي لموانئها.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كارولاين ليفيت إن نقاشات جرت بهدف استئناف المفاوضات في إسلام أباد "لكن لا شيء رسميا حتى الآن".
وأضافت "نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق"، في وقت يواصل الوسيط الباكستاني جهوده بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد الأحد.
في الأثناء، استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأنه "تم تبادل عدة رسائل عبر باكستان" خلال الأيام الثلاثة الماضية.
لكنه تمسك بمطلب إيراني رئيسي. وقال إن الحق في الطاقة النووية المدنية لا يمكن "انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب"، تاركا الباب مفتوحا فقط أمام مناقشات حول "مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم".
من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن أهداف إسرائيل والولايات المتحدة "متطابقة" في ما يتعلق بإيران، مشيرا خصوصا إلى "القضاء على القدرة على التخصيب داخل إيران".
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الثلاثاء أن الحرب "أوشكت على الانتهاء". إلا أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى نفى الأربعاء أن تكون واشنطن قد وافقت على تمديد وقف إطلاق النار.
- "عدم يقين" -
ميدانيا، لا تزال إيران تغلق مضيق هرمز، فيما تفرض واشنطن حصارا على حركة السفن من أو إلى الموانئ الإيرانية منذ الاثنين.
وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء أنه منع تسع سفن من مغادرة الموانئ الإيرانية. وقال قائد القوات الأميركية في المنطقة براد كوبر "لقد أوقفت القوات الأميركية التجارة البحرية الإيرانية تماما"، مؤكدا أن نحو 90% من الاقتصاد الإيراني يعتمد عليها.
ورد قائد القوات المسلحة الإيرانية الجنرال علي عبد الله قائلا إن استمرار الولايات المتحدة في حصارها البحري و"خلق حالة من عدم اليقين بشأن أمن السفن التجارية الإيرانية وناقلات النفط"، سيشكل "مقدمة" لخرق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان/أبريل.
وأضاف في بيان بثه التلفزيون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
