في ظل التحول الرقمي المتسارع، لم تعد الأجهزة الذكية مجرد أدوات للتواصل والمعرفة، بل أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية، ولاسيما لدى فئة الشباب، ما أثار تساؤلات متزايدة حول انعكاسات هذا الاستخدام المكثف على الصحة العامة، وعلى رأسها اضطرابات النوم التي باتت تشكل تحديا صحيا متناميا في مختلف المجتمعات.
وتشير دراسات حديثة إلى وجود ارتباط وثيق بين الإفراط في استخدام التكنولوجيا وتراجع جودة النوم لدى الشباب، إذ أظهرت مراجعة علمية منشورة على موقع ResearchGate العلمي، أن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية يرتبط بزيادة ملحوظة في مشكلات النوم، بما في ذلك الأرق وقلة عدد ساعات النوم مقارنة بالاستخدام المعتدل.
كما بينت دراسة متخصصة أن التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات قبل النوم، يؤثر سلبا على إفراز هرمون «الميلاتونين» المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية، ما يؤدي إلى تأخر النوم واضطراب دوراته الطبيعية، وذلك وفقا لموقع PubMed Central التابع للمكتبة الوطنية للطب الأميركية.
من جانب آخر، أظهرت أبحاث منشورة في المجلة الإلكترونية للدراسات التربوية والنفسية، أن ما يعرف بـ «الاستخدام الإشكالي للإنترنت» بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
