بعد أكثر من أربعة عقود على واقعة اختفائه، شهدت قصة «إسلام» تطورًا مفاجئًا بعدما تمكن من الوصول إلى أسرته الحقيقية عقب ثبوت تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة فى ليبيا بينهم لينهى رحلة طويلة من الغموض بدأت منذ طفولته.
ويعرف «إسلام» بأنه الابن الأكبر للسيدة الشهيرة إعلاميًا باسم «عزيزة بنت إبليس»، التى نسبته إليها طوال حياتها قبل أن يتم كشف الحقيقة مؤخرًا.
روى الشاب إسلام، الشهير بضحية عزيزة بنت إبليس، والذى جسد قصته المسلسل التلفزيوني الشهير «حكاية نرجس» خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمى على منصة «تيك توك» تفاصيل اللحظة التى علم فيها بنتيجة التحاليل، مؤكدًا أنه لم يتمكن من استيعاب الأمر بسهولة خاصة بعد معرفته بأصوله الليبية رغم ولادته فى مصر.
وأوضح أن النتيجة وصلت له فى وقت متأخر من الليل، واصفًا شعوره بالارتباك الشديد وعدم القدرة على النوم أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
