صعدت الأسهم العالمية إلى مستوى قياسي جديد، مع عودة المستثمرين بقوة إلى الأسواق، مدفوعين بإشارات إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد تمددان وقف إطلاق النار، ما ساعد الأسواق على التخلص من علاوات المخاطر التي فرضتها الحرب.
وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" العالمي وهو أوسع مقياس للأسهم العالمية بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى قياسي، متجهاً لتحقيق مكاسب لليوم العاشر على التوالي، في أطول سلسلة صعود منذ سبتمبر. كما صعدت الأسهم الآسيوية بنسبة 1.3% لتمحو تقريباً خسائرها الناجمة عن الحرب، بدعم من التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قوة أرباح الشركات الأميركية.
وجاء صعود الأسهم الآسيوية بعد أن أغلقت مؤشرات وول ستريت أيضاً عند مستويات قياسية، مع رهان المتعاملين على أن خفض التصعيد في الشرق الأوسط سيؤدي إلى تراجع أسعار النفط وتعزيز النمو الاقتصادي. وتشير العقود المستقبلية لمؤشرات الأسهم إلى استمرار هذا الزخم في أوروبا.
وساهم في تحسين المعنويات استقرار خام برنت العالمي قرب 95 دولاراً للبرميل، وهو أقل بكثير من ذروته التي اقتربت من 120 دولاراً الشهر الماضي. ومع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، تراجع الدولار الذي برز كملاذ آمن خلال فترة الصراع حيث يتجه مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري لتسجيل تاسع يوم من الخسائر، في أطول سلسلة تراجع منذ ديسمبر 2006.
آسيا متمسكة بآمال السلام ومدعومة بالنفط عاد المستثمرون إلى الأسهم رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب، مع تنامي التوقعات بأن الولايات المتحدة وإيران ستواصلان المفاوضات والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز. وساهم تجدد الإقبال على أسهم التكنولوجيا في دفع تعافٍ قوي من موجة البيع التي شهدها الشهر الماضي، والتي أدخلت عدة مؤشرات في نطاق التصحيح الفني.
"المتداولون في آسيا يتمسكون بقوة بالأمل في أن جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران ستتحقق خلال الأيام المقبلة" بحسب تيم واتيرر، كبير محللي الأسواق في "كي سي إم تريد" (KCM Trade). وأضاف: "تداول النفط دون 100 دولار، إلى جانب آمال الانفراجة الدبلوماسية، يعيدان الحياة إلى الأسهم".
وتدرس الولايات المتحدة وإيران تمديد وقف إطلاق النار، الذي ينتهي يوم الثلاثاء، لمدة أسبوعين إضافيين لإتاحة مزيد من الوقت للتفاوض على اتفاق سلام، وفقاً لشخص مطلع على الأمر.
ويعمل الوسطاء بين الجانبين على ترتيب محادثات فنية لحل القضايا الأكثر تعقيداً، بحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، وتشمل هذه القضايا إعادة فتح مضيق هرمز وبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
ماذا يقول استراتيجيو بلومبرغ؟
"تشهد المؤشرات الرئيسية في آسيا جلسة قوية جديدة، مع عودة تركيز المستثمرين إلى قوة أرباح الشركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
