الوكيل الإخباري-
يشكّل يوم العلم الأردني، الذي يصادف في السادس عشر من نيسان من كل عام، مناسبة وطنية جامعة لاستحضار رمزية الراية الأردنية، واستعراض دلالاتها التاريخية ومواصفاتها الدستورية الدقيقة، التي جعلت منها أحد أبرز رموز السيادة والوحدة الوطنية.
وجاء في المادة (4) من الدستور الأردني أن الراية تُحدد وفق الشكل والمقاييس التالية: "تكون الراية على الشكل والمقاييس التالية: طولها ضعف عرضها، وتقسَم أفقياً إلى ثلاث قطع متساوية متوازية: العليا منها سوداء، والوسطى بيضاء، والسفلى خضراء، ويوضع عليها من ناحية السارية مثلث قائم أحمر قاعدته مساوية لعرض الراية، وارتفاعه مساوٍ لنصف طولها".
ويضيف النص الدستوري أن المثلث الأحمر يتوسطه كوكب أبيض سباعي الأشعة، "مساحته مما يمكن أن تستوعبه دائرة قطرها واحد من أربعة عشر من طول الراية، وهو موضوع بحيث يكون وسطه عند نقطة تقاطع الخطوط بين زوايا المثلث، وبحيث يكون المحور المار من أحد الرؤوس موازياً لقاعدة هذا المثلث"، في توصيف دقيق يعكس هندسة دستورية ثابتة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
