تحل اليوم 16 أبريل ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير عمار الشريعي، الذي وُلد في قرية سمالوط لأسرة كان والدها عمدة البلدة.. ومنذ طفولته المبكرة ظهرت موهبته الاستثنائية، إذ بدأ العزف على البيانو في عمر 3 سنوات فقط.
وخلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج واحد من الناس، كشف الشريعي أن شغفه بالموسيقى بدأ وهو يستمع لوالدته التي كانت تحفظ وتغني أغاني الفلكلور الصعيدي، حتى وصل إلى المرحلة الثانوية وهو يعزف على العود بينما ترافقه والدته بالغناء.
التحق الشريعي بأول مدرسة للمكفوفين أُنشئت بدعم من الأمم المتحدة، وتمكن من قراءة وكتابة النوتة الموسيقية في الصف الرابع الابتدائي، ثم بدأ توزيع الألحان وهو في الصف السادس.
وتحدث الشريعي بصراحة عن فكرة استعادة بصره، مؤكدًا أنه ربما كان سيرفض إجراء العملية، لأن ثوابت حياته كلها قد تتغير، وشبّه الأمر بشخص يستقل طائرة متجهًا إلى مثلث برمودا المجهول.
ويروي أنه خلال تعاونه مع المخرج حسين كمال، أتقن الموسيقى التصويرية بشكل مذهل لدرجة أن المخرج صرخ في المونتير قائلاً:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
