عواصم / متابعة عراق أوبزيرفر
أظهرت بيانات ملاحية، اليوم، دخول ناقلة نفط عملاقة ثانية خاضعة لعقوبات أمريكية إلى الخليج عبر مضيق هرمز، رغم القيود التي أعلنتها واشنطن على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري، عقب تعثر محادثات السلام التي جرت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع الماضي، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن 10 سفن تم إرجاعها منذ بدء الإجراءات، مشيرة إلى عدم تسجيل أي خرق مباشر للحصار حتى الآن.
لكن بيانات من شركات تتبع الملاحة، بينها كبلر ومجموعة بورصات لندن، أظهرت دخول ناقلات خاضعة للعقوبات إلى الخليج خلال الأيام الماضية، بينها ناقلة فارغة يُعتقد أنها متجهة نحو العراق، وأخرى دخلت المضيق دون إعلان وجهتها النهائية.
كما أفادت تقارير بأن بعض هذه السفن تحمل سجلاً سابقاً لنقل النفط الإيراني خلال السنوات الماضية، في حين عادت ناقلات أخرى إلى الخليج بعد محاولات خروج سابقة.
وفي السياق ذاته، حذرت واشنطن من إمكانية فرض عقوبات ثانوية على الدول والمشترين للنفط الإيراني، في إطار تشديد الضغط الاقتصادي، بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية بين الجانبين.
وتشير تقارير متقاطعة إلى مقترحات إيرانية بالسماح بمرور السفن عبر الجانب العُماني من مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق يضمن عدم تجدد الحرب.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
