تواجه صناعة البلاستيك العالمية صدمة عنيفة في الإمدادات، حيث أعلنت كبرى شركات البتروكيماويات مثل "داو" (Dow) و*"إكسون موبيل" (Exxon Mobil)* عن زيادات حادة في الأسعار، نتيجة تبعات المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وتوقف الملاحة في مضيق هرمز.
قفزات سعرية في أمريكا الشمالية كشفت وثائق اطلعت عليها "بلومبرغ" عن خطط لرفع أسعار راتنجات "البولي إيثيلين" (المادة الأساسية للتغليف والحاويات) بمستويات غير مسبوقة:
شركة "داو": تعتزم فرض زيادة قدرها 30 سنتا للرطل في أبريل الجاري، تليها زيادة إضافية بقيمة 20 سنتا في مايو المقبل.
"إكسون" و"نوفا كيميكالز": رفعتا الزيادة المخططة لشهر أبريل إلى 30 سنتا للرطل، بدلا من الـ 20 سنتا التي كانت مقررة سابقا.
مضاعفة الأسعار: تشير بيانات السوق إلى أن أسعار البولي إيثيلين نمت بأكثر من الضعف منذ اندلاع الصراع.
تأثير "هرمز" وقفزة التضخم أدى تعطل الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يؤمن خمس إمدادات النفط والغاز العالمية إلى:
ارتفاع التكاليف: قفزت أسعار البتروكيماويات في الولايات المتحدة بنسبة 50%، مما أجج مخاوف التضخم.
أزمة المدخلات: تعتمد صناعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
