يوم العلم الأردني راية تختصر حكاية وطن #الأردن

الأردنيون يجددون العهد تحت راية الوطن

العلم الأردني رمز السيادة ووحدة الصف

في مشهدٍ يتكرر كل عام دون أن يفقد بريقه، تتوشح المدن الأردنية بألوان العلم، ويرتفع خفاقًا فوق الساريات، حاملاً معه حكاية وطنٍ وذاكرة شعب. يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل محطة جامعة يستعيد فيها الأردنيون معاني الفخر والانتماء، ويجدّدون العهد على مواصلة مسيرة البناء تحت رايةٍ تختصر تاريخًا من التضحيات والإنجازات.

العلم رمز وحدة وكرامة

أكد مساعد رئيس مجلس الأعيان الدكتور زهير أبو فارس أن الاحتفال بيوم العلم الأردني يجسد معاني الفخر والعزة، ويعكس وحدة الأردنيين حول راية واحدة تمثل رمز الكرامة الوطنية والانتماء. وأشار إلى أن العلم يستمد ألوانه من عمق التاريخ العربي والإسلامي، ويرتبط براية الثورة العربية الكبرى التي حملت قيم الحرية والاستقلال.

وبيّن أن العلم الأردني ظل حاضرًا في المحطات الوطنية المفصلية، شاهداً على الإنجازات ومرافقًا لمسيرة البناء، كما احتضن تضحيات الشهداء، ليبقى رمزًا لالتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية في وحدة صلبة.

العلم الأردني نص سياسي حي

من جانبه، قدّم عضو مجلس الأعيان حسين الحواتمة قراءةً معمقة في دلالات العلم، حيث يرى أن تاريخ العلم لا يبدأ بوصفه قطعة قماش، بل كفكرة نشأت مع حاجة الإنسان لتعريف ذاته في مواجهة الآخر، ليصبح مع الزمن رمزًا للسيادة والشرعية والذاكرة الجمعية.

وأشار الحواتمة إلى أن الاحتفال بيوم العلم ليس طقسًا شكليًا، بل فعل وطني يحمل بعدًا سياسيًا عميقًا، يجسد التمسك بفكرة الدولة والإيمان باستمراريتها، ويعيد صياغة الحاضر في ضوء مسؤولية أخلاقية تجاه الوطن، مؤكدًا أن رفع العلم هو موقف يعبر عن التزام حقيقي بالانتماء والعمل.

وأوضح أن العلم الأردني يحمل في ألوانه نصًا تاريخيًا مفتوحًا على التأويل؛ فالأسود يرمز للقوة والثبات، والأبيض لصفاء الفكرة والعدل، والأخضر للاستمرارية والحياة، فيما يستحضر الأحمر الثورة العربية الكبرى بوصفها لحظة تحرر وإعادة تعريف للهوية العربية.

وبيّن أن النجمة السباعية في قلب العلم تمثل منظومة من القيم التي تقوم عليها الدولة، كالتضامن والعدالة والكرامة، لافتًا إلى أن العلم بذلك يتحول إلى نص سياسي حي يُقرأ يوميًا، ويدعو المواطن ليكون فاعلًا في بناء وطنه.

وفي ختام رؤيته، شدد على أن الاهتمام بالأعلام المرفوعة على المؤسسات ليس تفصيلًا شكليًا، بل تعبير عن احترام الدولة لذاتها، وأن الالتزام برمزية العلم يعكس وعيًا عميقًا بقيمة الوطن ومعاني السيادة والانتماء.

حكاية وطن في وجدان الأردنيين

بدوره قال عضو مجلس الأعيان فاضل الحمود إن يوم العلم الأردني يُعد من أكثر الأيام حضورًا في الوجدان الوطني، حيث يرتفع فيه العلم خفاقًا لا بوصفه راية فحسب، بل كقصة وطن تُروى، وتاريخ أمة يُستعاد، وعهد يتجدد بين الأرض والإنسان.

وأضاف أن هذا اليوم يحمل رمزية عميقة تتجاوز المظهر الاحتفالي، ليعكس حالة وجدانية جامعة يعيشها الأردنيون في مختلف مواقعهم، وهم يستحضرون مسيرة وطنٍ تشكّلت ملامحه عبر محطات من البذل والعطاء. وأشار إلى أن التفاف الأردنيين حول علمهم في هذه المناسبة يعكس قوة الهوية الوطنية وترسخ قيم الانتماء، حيث يصبح العلم عنوانًا لوحدة المشاعر وتكامل الرواية الوطنية التي تجمع الماضي بالحاضر وتمتد نحو المستقبل.

وبيّن الحمود أن العلم الأردني، بما يحمله من دلالات تاريخية ووطنية، يشكّل رابطًا معنويًا بين الأجيال، ويعيد التأكيد على أن العلاقة بين الإنسان والأرض ليست مجرد انتماء جغرافي، بل التزام مستمر بحماية الوطن وصون منجزاته، والمضي في مسيرة البناء بثقة وإيمان.

العلم هوية راسخة

من جهتها أكدت عضو مجلس النواب رانيا أبو رمان أن العلم الأردني ليس مجرد راية، بل قصة وطن وعهد انتماء لا يتغير، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار معنى الوطن الحقيقي القائم على الإرادة ووحدة أبنائه.

وأضافت أن الوقوف أمام العلم في يومه ليس طقسًا شكليًا، بل لحظة وعي وطني تعكس عمق العلاقة بين الأردني ووطنه، حيث يتحول العلم إلى مرآة تعكس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 6 ساعات