تحدثت صحيفة ماركا اليوم الخميس، عن الأخطاء التحكيمية ودورها في حرمان نادي ريال مدريد من الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إلى جانب الخروج من دوري أبطال أوروبا.
وتعادل ريال مدريد مع جيرونا يوم الجمعة الماضي 1-1 في الدوري الإسباني، ليخرج الميرنجي عمليًا من المنافسة على لقب المسابقة، حيث يتأخر الفريق بفارق تسع نقاط حاليًا عن برشلونة، مع تبقي 7 جولات فقط على نهاية البطولة.
كما ودع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام بايرن ميونخ بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في لقاء الإياب أمس الأربعاء، إلى جانب الخسارة ذهابًا أيضًا على ملعب سانتياجو برنابيو الأسبوع الماضي 2-1.
وأشارت ماركا، إلى أن ريال مدريد عانى من كارثة تحكيمية استمرت لمدة 25 يومًا، والتي انطلقت شرارتها من يوم 22 مارس في لقاء الديربي أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، حيث تعرض فيديريكو فالفيردي لطرد غير صحيح أخبر الفريق الملكي على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين، بالرغم من تحقيق الانتصار في النهاية 3-2.
وأثار الحكم مونيرا مونتيرو غضب ريال مدريد، بسبب طرد فالفيردي عقب عرقلته للاعب أتلتيكو مدريد، أليكس بايينا، وهو خطأ تم اعتباره بعيدًا تمامًا عن الإقصاء المباشر بالبطاقة الحمراء، حيث كان وقتها الفريق الملكي منافس قوي على لقب الدوري الإسباني مع برشلونة.
وخرج مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، غاضبًا عقب نهاية المباراة ليعترض على طرد فالفيردي، كما اشتكى بقية لاعبي الفريق الملكي من هذه اللقطة.
واستمرت معاناة ريال مدريد من التحكيم في الدوري الإسباني ووصلت إلى مواجهة ريال مايوركا، حيث احتج اللوس بلانكوس بشدة على حكم اللقاء، بسبب عدم احتسابه للمسة يد داخل منطقة الجزاء على بابلو توري، لاعب الفريق الخصم، وسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
