سجلت «ناسداك دبي» 18 عملية إدراج لأدوات الدخل الثابت خلال الربع الأول من عام 2026، بقيمة تجاوزت 8 مليارات دولار، ليرتفع بذلك إجمالي الإدراجات القائمة إلى 149 مليار دولار، حسب بيان اليوم الخميس.
تشمل الإدراجات القائمة 105 مليارات دولار من الصكوك و44 مليار دولار من السندات، ما يعزز مكانة «ناسداك دبي» كواحدة من أكبر منصات إدراج الصكوك عالمياً.
عكس نشاط الربع الأول مزيجاً قوياً من الجهات المُصدِرة المحلية والدولية، حيث استحوذت الجهات المُصدِرة في دولة الإمارات على 67% من إجمالي الإدراجات، مدعومة بنسبة 33% من الجهات المُصدِرة الدولية.
ناسداك دبي تسجل أقوى أداء سنوي.. الصكوك القائمة تتجاوز 100 مليار دولار
إقبال قوي
شمل النشاط إصدارات من الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات، وجهات دولية متعددة الأطراف مثل بنك التنمية الجديد، إلى جانب مؤسسات مالية رائدة وشركات عبر قطاعات الطيران والعقارات.
يؤكد إجمالي الربع الأول استدامة نشاط المُصدِرين والإقبال القوي من المستثمرين في أسواق الدخل الثابت.
وشملت إدراجات الربع الأول من عام 2026 مجموعة متنوعة من الجهات المصدرة والعملات والهياكل، مع صفقات بارزة بالدولار الأميركي واليورو والدرهم الإماراتي.
بالنسبة للمؤسسات المالية، فقد قامت بنوك، من بينها بنك «الإمارات دبي الوطني»، بإصدار أدوات ضمن فئات السندات الخضراء والزرقاء والسندات الرقمية الأصلية، فيما لجأ بنك المشرق إلى أدوات رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى (AT1)، وواصل المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية «المصرف» نشاطه خلال الربع.
متعاملون يتابعون التداولات في سوق دبي المالي
جهات دولية
فيما يخص الجهات الدولية متعددة الأطراف، فإلى جانب بنك التنمية الجديد، أدرج الصندوق العربي للطاقة إصدارات على «ناسداك دبي» لدعم أنشطته التمويلية، بما في ذلك المبادرات المرتبطة بقطاع الطاقة في المنطقة.
في قطاع الشركات، شملت الإصدارات شركات مثل دبي لصناعات الطيران و«يونايتد تيرا إنتربرايزز»، إلى جانب مطوري العقارات مثل «بن غاطي» و«أمنيات»، ما يعكس استمرار القدرة على الوصول إلى التمويل عبر قطاعات رئيسية في الاقتصاد الإقليمي.
ومن أبرز محطات الربع الأول، أول إصدار لبنك التنمية الجديد بقيمة ملياري دولار أمريكي، ما يعزز جاذبية «ناسداك دبي» للجهات المصدرة الإقليمية والدولية.
كما تواصلت الإصدارات ضمن برامج صكوك وسندات الخزينة لحكومة دولة الإمارات، من خلال إصدارات جديدة وأخرى إضافية، بما يدعم تطوير منحنى العائد بالدرهم الإماراتي.
يعكس هذا الأداء استمرار نشاط الجهات المصدرة واستقرار الطلب من المستثمرين، بما يعزز مكانة البورصة كمنصة موثوقة تربط بين الأسواق العالمية لأدوات الدخل الثابت.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

