أعلنت شركة تسويق النفط (سومو) اليوم الخميس، أنها بدأت بتحميل النفط العراقي في ميناء بانياس السوري على ناقلات النفط للتصدير إلى الأسواق الأوروبية، مؤكدة أنها تعمل على إيجاد منافذ أخرى لزيادة الصادرات العراقية إلى أقصى حد.
وقال المدير العام للشركة، علي نزار: «اليوم، تم تحميل أول ناقلة تحمل النفط الخام العراقي، والتي تم تفريغها في مصفاة بانياس بسوريا، على ناقلة أخرى في البحر الأبيض المتوسط لنقلها إلى المستهلكين والمصافي الأوروبية في المنطقة»، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء العراقية «واع».
«دانة غاز» تعلن استئناف العمليات في حقل «خورمور» بإقليم كردستان العراق
مسار تسويقي جديد
وأضاف نزار، إن هذه الخطوة بالغة الأهمية لفتح مسار تسويقي جديد يمكن الاستفادة منه مستقبلاً، فضلاً عن استخدامه حالياً خلال هذه الأزمة.
وأكد أن شركة تسويق النفط الحكومية لن تكتفي بهذا القدر. مشيراً إلى أن موظفو الشركة يبذلون جهوداً حثيثة لزيادة الصادرات العراقية إلى أقصى حد، على الرغم من جميع العقبات اللوجستية والفنية والأمنية التي قد تعيق هذا الإنجاز.
خطط بديلة
كانت وزارة النفط العراقية، أعلنت الثلاثاء الماضي، وضع خطط بديلة لتأمين الصادرات النفطية، مؤكدة وجود تفاهمات مستمرة لتجنيب البلاد آثار حصار مضيق هرمز.
مقر شركة تسويق النفط العراقية «سومو»
وقال المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون إن سياسة الوزارة تتمثل في عدم ترك أي فرصة من أجل تصدير النفط لافتاً إلى أن الوزارة تتفاهم وتفتح وتفعل المنافذ المتاحة.
وأشار إلى أن الوزارة مستمرة بتفعيل المنافذ الثانوية ومنها خط جيهان والخط الوطني، مبيناً أن النفط الأسود يصدر الآن من خلال بانياس السورية، بالإضافة إلى وجود تفاهمات من أجل إعادة الخط السعودي المتروك منذ عام 1991.
وتراجعت الصادرات العراقية من النفط الخام أكثر من 81% إلى نحو 18.6 مليون برميل من ضمنها المكثفات خلال مارس الماضي، وسط تداعيات حرب إيران، ليتراجع متوسط التصدير اليومي إلى 600.16 ألف برميل يومياً مقابل معدلات سابقة تتجاوز 3.3 مليون برميل يومياً.
حرب إيران تهوي بصادرات النفط العراقية 81% إلى 18.6 مليون برميل في مارس
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

