الحمير لمعالجة أزمة الغاز المأربي في عدن

من دواعي الفخر والاعتزاز أن أكون عيدروسيا، ولا مشكلة في ذلك.. فمحاولة البعض إطلاق مصطلح "العدارسة" نسبة إلى عيدروس الزبيدي، هي مفخرة كبيرة.. لكن ماذا لو أطلقنا نحن "العدارسة" لقبا عليكم؟ أرجو ألا يضيق صدركم باللقب القادم، مع أنني أرفض جملة وتفصيلا التنابز بالألقاب، ولكن لا بد من وصف مماثل لـ"العدارسة"، طالما أن التنابز محصور في نطاق الخلاف السياسي لا الوجودي.

وبما أنني، وبكل فخر، "عيدروسي"، أرى أنه قد حان الوقت للحديث عن "أتباع اللجنة الخاصة".. الذي لفت انتباهي شكاوى البعض من أن هناك من يسعى لإفشالهم، والحقيقة أننا لم نسعَ لإفشال أحد، بل تركنا الأمر يمر دون أن نكتب حرفًا واحدًا تجاه هذه "التبعية المخزية" التي كانت وسيلة لارتكاب انتهاكات فظيعة في عدن وشبوة وحضرموت.

لكن الطريف في الأمر أن "اللجنة الخاصة" تركت أتباعها دون أي مساعدة في وضع معالجات لكل الأزمات، أي أنها لم تفلح إلا في ملاحقة السياسيين والقيادات، أما غير ذلك، فلا يوجد أي أثر إيجابي يلمسه السكان، وهذا يعكس حالة التخبط والعشوائية، والخلافات على الموازنة المالية السعودية المقدمة لليمن، بعد اختلاف السفير والمشرف العام مع قائد القوات المشتركة، حيث يريد كل طرف أن تمر الموازنة عبره ليحصل على نصيبه منها، بينما يذهب الباقي للأتباع، في حين لا يجد المواطن الغلبان إلا القمع والتنكيل من قبل هذه السلطة.

إذا أردت معرفة مصير أي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات