لم تكن السيطرة وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة استراتيجية أمنية اعتمدت على عدة ركائز:
تفكيك شبكات البلاطجة: كان "الهوامير" يعتمدون على أذرع مسلحة من البلاطجه لفرض الأمر الواقع. استطاع الحالمي من خلال العمليات الميدانية الصارمة تجفيف هذه المنابع وملاحقة هذه العناصر.
* إنهاء "قانون الغاب":*
قبل تدخل وحدة حماية الأراضي، كان من يملك القوة يملك الأرض. الحالمي أعاد الاعتبار للمخططات الرسمية والوثائق القانونية الصادرة عن مصلحة الأراضي والجهات المختصة.
* تأمين "بئر فضل":*
كانت هذه المنطقة هي التحدي الأكبر (بؤرة الصراعات). نجاحه في ضبطها كان بمثابة رسالة قوية بأن زمن الاستيلاء بقوة السلاح قد انتهى.
* الحزم والمهنية:*
كما ذكرت، خبرته الأمنية مكنته من قراءة المشهد وتوقع تحركات عصابات الأراضي، مما أدى إلى تقليص عدد الضحايا الأبرياء الذين كانوا يسقطون في اشتباكات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
التحديات والثمن المدفوع
الحديث عن "القبضة الحديدية" ليس مبالغة، فمواجهة هوامير يمتلكون المال والسلاح والنفوذ تتطلب شجاعة استثنائية. لقد دفع المقدم كمال الحالمي وقواته ثمنًا باهظًا من التضحيات البشرية والتعرض للحملات الإعلامية المغرضة ومحاولات الاغتيال، كل ذلك في سبيل:
حماية حق المواطن البسيط.
وقف نزيف الدم اليومي.
استعادة ثقة المستثمرين في أمن
إن تجربة المقدم كمال الحالمي في وحدة حماية الأراضي أثبتت أن الأزمات المعقدة في عدن لا تحتاج فقط إلى قوانين، بل إلى إرادة صلبة ورجال أمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
