مع نقلتها الرقمية الهائلة وبسط أخبارها وتقاريرها عبر موقعها الإلكتروني، أعادت «عكاظ» لنسختها الورقية العتيقة مجدها بـ«طبعة جديدة» وورق صقيل لامع حتى حار عشاق الصحافة، قديمها وجديدها، في أمر الصحيفة التي استعادت قراءها الكلاسيكيين جنباً إلى جنب روّادها الرقميين.
وللتعبير عن هذا المزج بين الرقمنة والإرث الورقي العتيق، وضعت «عكاظ» عارضاً معدنياً مجانياً لنسختها أمام مدخلها، وشاشة ذكاء اصطناعي جاذبة في صالة الاستقبال، شاشة تطل منها مذيعات ومذيعو ذكاء «عكاظ» الاصطناعي ممن يعملون بلا كلل في بث «العواجل» من أخبار وتقارير، فضلاً عن بث ونقل الحراك المؤسسي للصحيفة من فعاليات ومناسبات وزيارات كبار الضيوف.
مثلما لـ«عكاظ» الرقمية روّادها ممن يستهويهم محتوى الصحيفة الحديثة، فللورقيين «مزاجهم» الخاص، فترى العارض المعدني من نسخها المجانية ينفد في وقت قصير:
وقد يجمع الله الشّتيتين بعدما يظنّان كلّ الظّن أن لا تلاقيا.
لعلها «النوستالجيا».. فلا زال في الأعماق حنين لدفء الصحف الورقية التي تعدّ السجل الموثّق للأحداث وضمير الناس وصوتهم قبل غزوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
