بين من قدَّمَ التعليم كأولوية، فاتَّخذَ قرار استئناف الدراسة حضورياً رغم التحديات، ومن يصر على الاستمرار في «التعليم عن بعد»، يتضح الفارق بين قرار يصنع فرقاً، وآخر اكتفى بـ «إبراء الذمة»، عبر تقديم مواعيد «الأونلاين» نصف ساعة فقط!
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
