- منى الأحمد: شراكة مؤسسية لتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي ورفع كفاءة استثمار الأصول الحكومية
- وكيل «التعليم العالي»: نقل مقر الوزارة إلى كيفان خطوة تنظيمية لتعزيز كفاءة الإنفاق وترشيد التكاليف التشغيلية وقعت وزارة التعليم العالي عقد استئجار مع جامعة عبدالله السالم لاستخدام عدد من مبانيها في موقع كيفان مقراً للوزارة والجهات التابعة لها، والتي تشمل الأمانة العامة للجامعات الحكومية، والأمانة العامة للجامعات الخاصة، والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي، بحضور وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور بدر حسن البصيري، والقائم بأعمال أمين عام جامعة عبدالله السالم د.عادل عبدالله الحسينان، وذلك ضمن توجه الوزارة نحو تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي وترشيد التكاليف التشغيلية.
ويأتي توقيع العقد استناداً إلى تعميم وزارة المالية رقم (1) لسنة 1999 في شأن استغلال الأراضي والمباني بين الجهات الحكومية، وبناءً على موافقات الجهات الرقابية المختصة، ومراجعة إدارة الفتوى والتشريع، بما يضمن سلامة الإجراءات القانونية والتنظيمية.
وحضر توقيع العقد من جانب جامعة عبدالله السالم القائم بأعمال نائب مدير الجامعة للتخطيط والتميز المؤسسي والابتكار أ.د. فواز شخير العنزي ومديري الإدارات في الجامعة، فيما حضر من وزارة التعليم العالي الوكيل المساعد للخدمات المساندة سعدون بوعركي والوكيل المساعد للبعثات والمعادلات د. فيصل العدواني ومديري الإدارات في الوزارة.
تعزيز التكامل
بهذه المناسبة أكدت مديرة جامعة عبدالله السالم الأستاذة الدكتورة منى سليمان الأحمد في تصريح صحافي أن توقيع هذا العقد يأتي في إطار تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي، و يجسد دور الجامعة كشريك داعم لمؤسسات الدولة، من خلال إتاحة مرافقها وإمكاناتها لخدمة الجهات التعليمية، بما يعكس مرونة في توظيف الموارد الحكومية وتكاملها.
وأضافت أن الجامعة تحرص على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تطوير بيئة العمل المؤسسي، وتوفير مقومات النجاح للجهات التعليمية، مؤكدةً أن استضافة وزارة التعليم العالي والجهات التابعة لها في موقع كيفان تمثل خطوة نوعية تعزز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، وتسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف المشتركة.
واختتمت الأحمد تصريحها بالتأكيد على أن الجامعة تضع إمكاناتها في خدمة التوجهات الوطنية، وتوفير كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
