لا تقتصر آثار الحساسية الموسمية المزعجة أو ما تعرف بـ«حمى القش» على العطس النهاري فحسب، بل يمكن لهذه الحساسية المنتشرة، خاصة في فصل الربيع، أن تؤثر سلباً في جودة النوم بشكل ملحوظ. وقد أوضح الدكتور هيو كوين، المؤسس المشارك لشركة كوين ميديكال، كيف تُحوّل أعراض حمى القش ليلةً هادئةً إلى معاناةٍ يومية من احتقان الأنف والعطس، كما قدّم نصائح عملية وبسيطة للتخفيف من هذه الآثار الليلية المزعجة.
زيادة الأعراض ليلاً
عادة الكثيرون يعانون من أعراض الحساسية في المساء والليل. وقد أوضح د. كوين أنه عندما يخرج الناس خلال النهار، يتعرضون لحبوب اللقاح وغيرها من مسببات الحساسية التي لديهم حساسية تجاهها، لذا عندما يعودون إلى منازلهم مساءً، قد لا تزال حبوب اللقاح عالقة على بشرتهم أو في أنوفهم. وهذا قد يُسبب لهم الكثير من الأعراض في المساء خاصة عند خلودهم إلى النوم.
وفي الوقت نفسه، عندما يبرد الهواء في المساء، يُؤدي ذلك إلى انتشار حبوب اللقاح بكثافة.
ويشرح د.كوين ما يُعرف بـ«وابل حبوب اللقاح»، حيث تهبط حبوب اللقاح من ارتفاعات عالية نحو الأرض مع انخفاض درجة حرارة الهواء مساءً، ويتسبب ذلك أحياناً في تعرض الأشخاص لكمية كبيرة من حبوب اللقاح عند عودتهم إلى منازلهم من العمل مساءً. لذا، فإن أعراض حمى القش أو الحساسية هذه لا تنتج عن زيادة حبوب اللقاح في الهواء، بل عن هبوطها من ارتفاعات أعلى. ويؤكد كوين أنه على الرغم من أن أعراض حمى القش التي يعاني منها الناس ليلاً عادةً ما تُشابه تلك التي يعانون منها نهاراً، إلا أنها غالباً ما تُعتبر أكثر حدةً وإزعاجاً وتهيجاً. ويوضح قائلاً: «تُسبب حبوب اللقاح التهاباً في الأنف، مما قد يؤدي إلى سيلان الأنف، وغالباً ما تسبب ملامسة حبوب اللقاح للعينين التهاب الملتحمة».
ويضيف: «عندما يسيل الأنف إلى مؤخرة الحلق، قد يُسبب ذلك حكةً وتهيجاً في الحلق، مما يدفع الناس إلى السعال لتنظيف حلقهم، وهو أمر مزعج للغاية ويُؤثر سلباً في النوم».
صعوبة التنفس
قد تؤثر حمى القش أيضاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
