في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد البطل الشهيد القائد فواز باشراحيل

ليس من السهل أن تُكتب رجلٍ كان أكبر من الكلمات، وأصدق من الوصف، وأبقى من الحكايات. فواز باشراحيل لم يكن مجرد اسمٍ عابر في ذاكرة الجنوب، بل كان روحًا تمشي بين الناس، فكرةً حرة، وصوتًا لا يعرف الانكسار.

منذ البدايات الأولى، حين كان الطريق محفوفًا بالخوف والصمت، كان فواز من أوائل الذين كسروا حاجز الصمت في عدن، قبل عام 2007، حين كان الموقف يُقاس بالشجاعة لا بالشعارات، وبالثبات لا بالمصالح. خرج مبكرًا، لا يبحث عن دور، بل يصنعه، ولا ينتظر إذنًا من أحد ليقول ما يؤمن به.

كان يحمل فكرًا واضحًا كالشمس، لا يلتبس ولا يتلون، صريحًا إلى حدٍّ لا يجامل، وصادقًا إلى درجة أن كلماته كانت تشبهه تمامًا: نقية، حادة، ومؤثرة. لم يكن من أولئك الذين يغيّرون مواقفهم مع تغير الظروف، بل كان ثابتًا كالجبل، يعرف أين يقف، ولماذا يقف.

وفي مسيرته النضالية، لم يكن فواز مجرد ناشطٍ سياسي، بل كان حالةً إنسانية متكاملة. قريبًا من الناس، يشعر بهم، ويتحرك لأجلهم، مؤمنًا أن القضية ليست شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تُحمل. كان صوته حاضرًا في كل ساحة، وكلمته مؤثرة في كل تجمع، وروحه مشتعلة بحب هذا الوطن.

وحين جاءت لحظة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 38 دقيقة
منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 8 ساعات