أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية يجرون محادثات مع كبرى شركات تصنيع السيارات، لبحث إمكانية توظيف قدراتها الصناعية في إنتاج الأسلحة.
وبحسب الصحيفة، تشمل هذه المحادثات شركات مثل "جنرال موتورز" و"فورد موتور"، إلى جانب شركات صناعية أخرى من بينها "جي إي إيروسبيس" و"أوشكوش"، وذلك لتقييم إمكانية الاستفادة من قدراتها الإنتاجية في تصنيع معدات عسكرية.
وتشير المناقشات، التي وُصفت بأنها تمهيدية، إلى رغبة البنتاغون في قياس قدرة هذه الشركات على التحول السريع من الإنتاج المدني إلى العسكري، في ظل الضغوط المتزايدة على مخزونات الذخيرة الأمريكية، نتيجة الحرب في أوكرانيا والتصعيد الأخير مع إيران.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي وزارة الدفاع لتسريع وتيرة الإنتاج العسكري، مع تزايد التحديات التي تواجه سلاسل التوريد الدفاعية، وارتفاع الطلب على الذخائر والمعدات، بما في ذلك الصواريخ وأنظمة مواجهة الطائرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


