الشارقة 24 - أ ف ب:
ينهمك مئات الرجال في جبال هندوكوش الوعرة بشرق أفغانستان في الحفر بقاع نهر كونار الصخري، بحثاً عن بضعة غرامات من غبار الذهب كمصدر بديل للدخل.
وعند سفح قمم شاهقة لا يزال بعضها مغطى بالثلوج في شهر إبريل، يسعى هؤلاء في منطقة قريبة من الحدود مع باكستان، إلى العثور على تلك الأجزاء اللامعة الثمينة في بلد يتقاضى سكانه أجوراً متدنية.
غربلة أكوام الحصى
وأسفل قرية من المنازل المبنية من الطوب وحقول القمح الصغيرة المتدرجة في خاروالو بولاية كونار، يحفرون في جزء جاف من مجرى النهر، قبل غربلة أكوام الحصى مستعينين بمياه النهر.
وأحد هؤلاء المنقبين عن الذهب، كان دلاور، البالغ 45 عاماً، والذي تخلى عن أعمال البناء على بعد سبع ساعات بالسيارة من منزله في كابول.
قلة فرص العمل في البلاد
وأوضح هذا الأب لثمانية أبناء، قائلاً: لا توجد فرص عمل كثيرة في البلاد، وبهذه الطريقة خلقنا عملاً لأنفسنا، لكنه أضاف عادة ما تكون شذرات الذهب التي نجدها أصغر من حبة قمح.
وفي غازي آباد عند أسفل النهر، كان مئات الرجال يضربون الجبل بالمعاول ثم يحملون أكياساً على ظهورهم ويصعدون بها منحدراً حاداً، قبل تفريغها في منخل لاستخلاص الذهب من الرمال.
وكان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
