أرقام تهديفية تصطدم بواقع دفاعي هش. لماذا سقط السد أمام فيسيل الياباني؟. الإجابة تجدونها في الرابط الآتي

16 أبريل 2026 أسلوب روبرتو مانشيني الهجومي.. هل كلف السد الخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة؟

دوري أبطال آسيا للنخبة السد فيسيل كوبه كرة قدم

لم تكن نهاية المشوار الآسيوي لنادي السد كما أرادتها جماهيره، بعدما ودع دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام فيسيل كوبي الياباني بركلات الترجيح 5-4، بعد مباراة مثيرة انتهت في وقتها الأصلي والإضافي بنتيجة 3-3.

خسر السد رهان الوصول إلى المربع الذهبي في البطولة، خاصة أنه كان المرشح أمام الفريق الياباني والأفضل فنيا حتى في اللقاء، ليعود تساؤل مهم مفاده، هل دفع السد ثمن التحول الكبير في أسلوبه تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني؟

منذ وصوله فرض مانشيني نهجا هجوميا واضحا، مبتعدا عن المدرسة الإيطالية المعروفة بالانضباط الدفاعي، والتي يعرف بها حتى مانشيني نفسه، هذا التغيير منح السد قوة هجومية لافتة، ظهرت بوضوح في تسجيل 6 أهداف خلال آخر مباراتين، ثلاثة أمام الهلال وثلاثة أمام فيسيل كوبي، في مؤشر على فعالية الفريق في الثلث الأخير.

جرأة هجومية ونهاية مؤلمة

دخل السد المواجهة أمام فيسيل كوبي بثقة هجومية كبيرة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، مؤكدا تطوره الهجومي تحت قيادة مانشيني، لكن في المقابل لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه أو تأمين النتيجة، ليجد نفسه في مواجهة مفتوحة انتهت بالتعادل بعد هدف قاتل سجله الفريق الياباني في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يخسر بركلات الترجيح.

هذا السيناريو يعكس بوضوح فلسفة الهجوم أولا ، لكنها فلسفة قد تكون مكلفة في مباريات الإقصاء، حيث التفاصيل الصغيرة تحسم كل شيء.

أرقام تهديفية تصطدم بواقع دفاعي هش

لا يمكن إنكار التحسن الهجومي الكبير للسد هذا الموسم، حيث سجل الفريق 53 هدفا في دوري نجوم قطر، متفوقا بفارق 11 هدف عن أقرب منافسيه الريان، كما يتصدر الترتيب، في انتظار الحسم الرسمي المرتبط بقرار لجنة الانضباط بشأن شكوى الشمال.

لكن هذه الأرقام الإيجابية تصطدم بواقع دفاعي مقلق، فالفريق استقبل أهدافا عديدة في مباريات حاسمة، من بينها ثلاثة أمام الهلال وثلاثة أمام فيسيل كوبي، ما يكشف عن خلل واضح في التوازن بين الخطوط، وقبل الأدوار الحالية في البطولة الآسيوية، تلقى السد في الجولة الثامنة عشرة من الدوري خمسة أهداف من أم صلال، وهو الفريق الذي يحتل المركز ما قبل الأخير في جدول الترتيب، مما يعكس ضعف دفاع السد هذا الموسم.

وعليه فإن الاعتماد المفرط على الهجوم دون تأمين الخط الخلفي، جعل السد عرضه لفقدان السيطرة في لحظات حاسمة، وهو ما حدث فعليا في اللقاء أمام فيسيل كوبي الياباني.

السد.. بين إرهاق الدفاع وتراجع الحراسة

بحسب الطريقة التي يلعب بها مانشيني منذ تسلمه مفاتيح قيادة الزعيم، فإن المدرب الإيطالي يرى أن إصلاح الدفاع خلال منتصف الموسم لا يبدو بالأمر السهل، في انتظار سوق الانتقالات الصيفية المقبلة التي سيكون فيها الدفاع بمثابة أولوية كبيرة للفريق.

وظهر الإرهاق الكبير الذي عانى منه المدافعون، فعناصر مثل طارق سلمان وخوخي بوعلام بالإضافة لبيدرو خاضوا عددا كبيرا من المباريات، إلى جانب التزاماتهم الدولية، فيما أثرت إصابات رومان سايس المتكررة على استقرار الخط الخلفي، وغيابه المستمر يجعله دائما غير جاهز فنيا وظهر ذلك خاصة في لقاء فيسيل كوبي.

لكن المشكلة لا تتوقف عند الدفاع فقط، إذ برز تراجع مستوى الحارس مشعل برشم هذا الموسم، مقارنة بما قدمه في السنوات الماضية، ورغم أنه لا يزال من أبرز الحراس، فإن أخطاءه في مباريات حساسة، ومنها مواجهة فيسيل كوبي، ساهمت في تعقيد مهمة الفريق ودفع المباراة نحو سيناريو غير مضمون.

في المحصلة قدم مانشيني نسخة هجومية ممتعة مع السد، أعادت الفريق إلى الواجهة محليا ورفعت معدلاته التهديفية، لكنها في الوقت ذاته كشفت عن ثغرات دفاعية كلفته الخروج القاري، وبين متعة الهجوم وضرورة التوازن، يبقى التحدي الأكبر أمام المدرب الإيطالي هو إيجاد معادلة تجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، إذا ما أراد الذهاب بعيدا في الاستحقاقات القادمة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
كورة بريك منذ 18 ساعة
يلاكورة منذ 8 ساعات
winwin منذ 15 ساعة
كورة بريك منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 17 ساعة
إرم سبورت منذ 11 ساعة