وافق مجلس الوزراء المصري على مشروع اتفاقية للبحث عن الغاز والزيت الخام واستغلالهما في منطقة لوتس البحرية بالبحر المتوسط، بالشراكة بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وشركة شيفرون إيجيبت هولدنجز.
وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه مصر ضغوطًا اقتصادية متزايدة، مع تحولها من مُصدر صافٍ للنفط والغاز إلى مستورد، ما يزيد من أهمية تسريع عمليات الاستكشاف والإنتاج لتأمين الاحتياجات المحلية من الطاقة.
وتعكس الاتفاقية توجهًا حكوميًا نحو توسيع التعاون مع الشركات العالمية الكبرى في قطاع الطاقة، خصوصًا في مناطق البحر المتوسط التي شهدت خلال السنوات الماضية اكتشافات مهمة، وسط سعي البلاد لتعزيز الإنتاج وتقليل الاعتماد على الواردات في ظل التوترات الإقليمية القائمة.
شراكات عالمية تشهد مصر منذ بداية العام تسارعًا في توقيع وتفعيل اتفاقيات مع شركات طاقة عالمية، في إطار جهودها لتعزيز إنتاج الغاز وتقليص فجوة الاعتماد على الواردات.
في هذا السياق، وقّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز خلال معرض مصر للطاقة 2026، بما يتيح التفاوض على استغلال احتياطيات الغاز في حقلي "كرونوس" و"أفروديت"، مع خطط لبدء الإنتاج من "كرونوس" بين 2027.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
