قلق أم وسواس قهري؟ خبراء يوضحون الفرق وطرق العلاج

يؤكد الخبراء أن القلق واضطراب الوسواس القهري قد يبدوان متشابهين في بعض الأحيان، لكن هناك فروقاً مهمة بينهما. يختلفان في طبيعة الأفكار والسلوكيات وفي الطرق التي يُعالجان بها. يُشيرون إلى أن القلق غالباً ما يكون شعوراً بالخوف المستمر من المستقبل دون وجود سلوكيات قهرية مصاحبة. أما الوسواس القهري فتنشأ عنه أفكار مزعجة ومتكررة تليها سلوكيات قهرية يحاول الشخص بها تقليل التوتر بشكل قهري.

القلق وتفكير المستقبل ينطلق القلق من شعور طبيعي بالخوف أو التوتر يرتبط عادة بمواقف مستقبلية مثل العمل أو الصحة. يستمر القلق حين يتحول الخوف إلى اضطراب يعطل الحياة اليومية ويؤثر في التركيز والنوم. يظل القلق جزءاً من التجربة اليومية، لكن حين يصبح قادراً على تعطيل الأداء يصبح بحاجة إلى تقييم علاجي. يخفف العلاج النفسي والسلوكي من أعراضه، كما يساعد تنظيم نمط الحياة والنوم وتقليل المنبهات في تقليل التهيج.

الوسواس القهري: أفكار وسلوكيات يرتكز الوسواس القهري على وجود أفكار مزعجة ومتكررة تدفع المصاب إلى اتباع سلوكيات قهرية لتخفيف التوتر. غالباً ما ينفذ الشخص هذه السلوكيات بقوة خارج سيطرته، وهو ما يجعل العلاج ضرورياً. تستمر الأفكار وتظهر بشكل ملح حتى مع الجهود العقلية لرفضها، وتُشَكّل تحدياً للحياة اليومية. يستلزم العلاج المختص تقييماً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات