الكويت تواجه التقلبات الجيوسياسية برؤية مالية طويلة الأجل - تثبيت أرقام الميزانية يعزز الثقة.. تطمين سيادي للأسواق

- الميزانية ليست أداة طوارئ.. وقفزة استثمارية في ميزانية 2026

- 3 مليارات دينار للمشاريع التنموية لتسريع عجلة الاقتصاد

- زيادة الإنفاق الرأسمالي 36.8 بالمئة خطوة لتصحيح المسار المالي

- «المركزي» يحصّن القطاع المصرفي بإجراءات استباقية بتعزيز السيولة

في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وما يصاحبها من توترات جيوسياسية وانعكاسات اقتصادية متباينة تواصل دولة الكويت نهجها المتزن في إدارة المالية العامة مستندة إلى رؤية استراتيجية تعزز الاستقرار وتحد من تأثير التقلبات الخارجية.

وجاء قرار الإبقاء على تقديرات الميزانية للسنة المالية (2026-2027) دون تغيير ليؤكد هذا التوجه القائم على التخطيط بعيد المدى والإصلاح الهيكلي بمنأى عن التقلبات الآنية مع زيادة الإنفاق الاستثماري الذي يعكس التزام الدولة بدفع عجلة التنمية وتنفيذ المشاريع الحيوية لتعزيز البنية التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.

ويأتي هذا التوجه رغم الظروف الجيوسياسية المعقدة في المنطقة وتأثيراتها المحتملة على أسواق الطاقة والبنية التحتية إذ يرى الخبراء أن الميزانية ليست أداة استجابة فورية بل هي إطار تخطيطي متوسط الأجل يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية وتعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني.

في السياق أكد خبراء اقتصاديون وأكاديميون كويتيون أن إبقاء تقديرات الميزانية العامة لدولة الكويت للسنة المالية الحالية (2026-2027) دون تغيير يأتي في إطار الإصلاح الهيكلي للاقتصاد الكويتي على الرغم من ظروف الحرب في المنطقة والاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البنى التحتية خصوصا أن بنود الميزانية شهدت ارتفاعا كبيرا في الإنفاق الاستثماري على المشاريع التنموية.

وأجمع هؤلاء الخبراء في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس على أن هذا الإنفاق من الناحية العملية ليس توسعا بقدر ما هو تصحيح بغية تسريع التنفيذ وأن وزارة المالية تعتبر الميزانية أداة تخطيط متوسط الأجل وليست منصة تفاعل يومي مع المتغيرات الجيوسياسية.

وأوضحوا في الوقت نفسه أن تأكيد وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي على ضمان الكويت للودائع هي رسالة واضحة للجميع سواء البنوك والمؤسسات المالية بأن الودائع البنكية مضمونة وفقا لنص القانون رقم 30 لسنة 2008 وهي من الدول القليلة في العالم التي توفر ضمانا كاملا.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة الكويت الدكتور رياض الفرس إن الارتفاع الكبير في الإنفاق الاستثماري في ميزانية السنة المالية الحالية لافت للنظر وله أثر إيجابي لاسيما أن هذا الإنفاق قفز بنسبة 8ر36 في المئة مقارنة بالسنة المالية السابقة.

وأضاف أنه بعد هذا البند يأتي بند شراء الأصول غير المتداولة غير المالية الملموسة الذي تبلغ قيمته 625 مليون دينار (نحو ملياري دولار) ويشمل شراء الأراضي والمباني والآلات ومعدات النقل.

وذكر أن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي بلا شك يعتبر مؤشرا جيدا على الاستمرار في التحول التصحيحي في الميزانية من خلال توجيه الموارد المالية لزيادة التكوين الرأسمالي في الاقتصاد والذي يتميز عن الإنفاق الجاري بأنه يدر عائدا اقتصاديا بحيث يأخذ العائد المالي شكل التدفقات النقدية وكذلك العائد الاجتماعي شكل تحسين البنية الاجتماعية من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوسط الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوسط الكويتية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات