أعلنت دراسة علمية حديثة تفاصيل أدق حول كيفية انتشار الجراثيم في الحمامات العامة. تشير النتائج إلى أن الخطر لا يقتصر على المرحاض بل يمتد إلى الهواء والأسطح المحيطة. ركزت المصادر على آليات الانتقال عبر الهواء والسطوح، خاصة بعد استخدام المرحاض أو أثناء تنظيفه. وفقاً لموقع ScienceDaily، يوضح الباحثون أن جزيئات ملوثة قد تشكل سحابة تنتشر وتستقر على الأرضيات والجدران والأدوات المحيطة بالمكان.
وتُظهر الدراسة أن السحب الناتج عن سحب السيفون قد يطلق سحابة دقيقة من جسيمات تحمل جراثيم وفيروسات. وتستطيع هذه الجزيئات الانتشار في المكان والالتصاق بالأسطح المحيطة كالأرضيات والجدران وحتى الأدوات الموجودة داخل الحمام. ويمكن أن يمتد انتشارها إلى مسافات أبعد مع حركة الهواء. ولأن الحمامات غالباً ما تكون مغلقة أو ذات تهوية ضعيفة، فإنها تعزز فرص تعرّض الأشخاص للعدوى.
الأماكن الأكثر تعرضًا تشير النتائج إلى أن مقابض الأبواب، وأزرار السيفون، والصنابير، والأرضيات القريبة من المرحاض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
