يتجه نادي الهلال نحو مرحلة تاريخية فاصلة في مسيرته الإدارية والرياضية، حيث اقترب الأمير الوليد بن طلال، عبر شركة المملكة القابضة، من إحكام السيطرة على القرار داخل النادي بنسبة استحواذ تصل إلى 70%.
ورغم الضخ المالي الضخم والتغييرات الهيكلية المتوقعة، إلا أن الرؤية الجديدة للمالك تضع الاستقرار الإداري على رأس الأولويات.
ويأتي هذا التوجه ليؤكد أن المرحلة المقبلة لن تشهد هزات إدارية، بل ستكون امتداداً للعمل القائم مع تدعيمه بقدرات مالية واستثمارية هائلة.
وكشف الإعلامي وليد الفراج إلى أن الأمير الوليد بن طلال استقر بشكل نهائي على استمرار الأمير نواف بن سعد في منصب رئيس النادي، مانحاً إياه الثقة الكاملة لإدارة الدفة الفنية والإدارية للفريق.
وتأتي هذه الرغبة من المالك الجديد لضمان استمرارية النجاحات التي حققها النادي في الفترة الماضية، حيث يرى الوليد بن طلال في شخص الأمير نواف بن سعد القائد الأنسب لتنفيذ خطط التحول التي تليق بحجم الاستثمار الذي ضخته المملكة القابضة في النادي.
ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ الفعلي بنهاية الموسم الرياضي الحالي، بالتزامن مع الانتهاء من كافة الإجراءات القانونية والمالية لعملية الاستحواذ.
وسيكون الهلال تحت ملكية المملكة القابضة بمثابة مؤسسة رياضية كبرى يقودها الأمير نواف بن سعد، بدعم مباشر ورؤية استراتيجية من المالك الأمير الوليد بن طلال، مما ينهي حالة الجدل حول هوية رئيس النادي القادم في ظل نظام الخصخصة والاستحواذ الجديد.
رؤية الوليد بن طلال للاستقرار الإداري تستند قناعة الأمير الوليد بن طلال بضرورة بقاء الأمير نواف بن سعد في رئاسة الهلال بسبب خبراته خلال فترته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
