ناصر الجعفري يكتب - وعي الشعوب... ميزان البقاء

لم تعد الحروب تُعلن كما كانت، فلا بيانات تعبئة، ولا جبهات واضحة، ولا حتى أصوات مدافع تُنذر بالبداية.

اليوم تبدأ الحروب بصمت، وتنتهي أحياناً دون أن يدرك الناس أنهم كانوا في قلبها.

في زمنٍ مضى، كانت القوة تُقاس بعدد الجنود، وحجم الترسانة، وقدرة الدولة على الحسم في الميدان، لكن هذا المفهوم بدأ يتآكل منذ أواخر القرن العشرين، حين أدركت القوى الكبرى أن التفوق العسكري لا يضمن الانتصار إذا خسرَت المعركة في وعي الشعوب. وقد أثبتت التجارب ذلك، ففي فيتنام لم يكن الإخفاق عسكرياً بقدر ما كان انكساراً داخلياً، وفي غزو العراق عام 2003 تأكدت الحقيقة بشكل أوضح، إذ إن إسقاط الأنظمة أسهل بكثير من السيطرة على المجتمعات، فالميدان يمكن حسمه، لكن العقول لا تُحتل.

ومن هنا، تغيّرت طبيعة الصراع، فلم تعد الحرب الحديثة تركز على تدمير البنية التحتية بقدر ما تستهدف البنية النفسية، ولم تعد الأولوية لإسقاط المدن، بل لإرباك الإنسان، ولم يعد الهدف كسر الجيوش، بل تفكيك الثقة داخل المجتمع، وأخطر الأسلحة اليوم ليست الصواريخ، بل الشائعة التي تُربك، والمعلومة المضللة التي تُقسم، والخطاب الذي يُشكك بكل شيء، حيث يكفي أن يتسلل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة