ترمب متفائل بقرب التوصل لاتفاق مع إيران رغم تعقيدات الهدنة

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفاؤلاً بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق نار دائم، في وقت يناقش الجانبان تمديد الهدنة الحالية قبل انتهاء مدتها الأسبوع المقبل.

وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الخميس: "يبدو الوضع جيداً جداً، إذ نتوقع التوصل لاتفاق مع إيران، وسيكون اتفاقاً جيداً". وأضاف أن المحادثات بين واشنطن وطهران قد تُستأنف هذا الأسبوع.

وزعم ترمب، من دون تقديم أدلة، أن إيران وافقت على شروط طالما رفضتها، بما في ذلك التخلي عن طموحات امتلاك سلاح نووي وتسليم مواد نووية. وأضاف أن الاتفاق سيشمل أيضاً "نفطاً مجانياً" وإعادة فتح مضيق هرمز. ولم تؤكد طهران علناً تقديمها هذه التنازلات.

توقعات متباينة حول مدة التوصل لاتفاق تتعارض توقعات ترمب بشأن التوصل السريع إلى حل مع تقديرات مسؤوليين خليجيين وأوروبيين، إذ يرون أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يستغرق نحو ستة أشهر.

وقال ترمب إنه لا يتوقع الحاجة إلى تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من أجل التوصل إلى اتفاق، متوقعاً حلاً "قريباً جداً"، لكنه أشار إلى أنه قد يمدده إذا لزم الأمر.

وتراجع خام "غرب تكساس" الوسيط إلى نحو 93 دولاراً للبرميل، بانخفاض يتجاوز 3% هذا الأسبوع، في حين استقر خام "برنت" فوق 99 دولاراً يوم الخميس.

ولا تزال الأسعار الفعلية للنفط أعلى بكثير من العقود الآجلة بسبب شح الإمدادات قصيرة الأجل، إذ يجري تداول خام "برنت المؤرخ" وهو أهم مؤشر عالمي للأسعار الفعلية، قرب 116 دولاراً للبرميل.

هدنة بين إسرائيل ولبنان لتهدئة التوترات في وقت سابق يوم الخميس، أعلن ترمب أن إسرائيل ولبنان وافقتا على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، في خطوة قد تسهم في تهدئة التوترات في المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رسالة مصورة موافقته على الهدنة، في مسعى لدفع المحادثات نحو "اتفاق سلام تاريخي" مع لبنان.

وقال ترمب إن الهدنة ستبدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت نيويورك، ووجّه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين "للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم".

وتواصل إسرائيل استهداف "حزب الله" في جنوب لبنان، في حملة عسكرية هددت بعرقلة وقف إطلاق النار المنفصل مع إيران. ولم يتضمن إعلان ترمب أي إشارة إلى الحزب.

تحركات دبلوماسية ومساعٍ للوساطة قال ترمب إنه تحدث مع نظيره اللبناني جوزاف عون ونتنياهو قبل إعلان الهدنة، مضيفاً أنه سيدعو الزعيمين إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات، وقد تتم الزيارة خلال أسبوع.

وفي سياق منفصل، زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إيران هذا الأسبوع في إطار سعي بلاده للوساطة في هدنة أطول بين واشنطن وطهران. وكانت باكستان قد استضافت محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين الأسبوع الماضي، لكنها لم تحقق اختراقاً.

وقال ترمب إنه "قد" يزور باكستان في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران، مضيفاً: "لقد وافقوا على معظم الأمور، عليهم فقط الجلوس إلى الطاولة والتوقيع".

وبحسب شخص مطلع، يدرس الجانبان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، في حين لا يرغب أي منهما في استئناف القتال. ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولين من الجانبين إلى استمرار التباعد بشأن القضايا الأساسية، رغم أن هدنة لبنان قد تمنح زخماً جديداً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ 40 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة