محمود النشيط يكتب - شركات الطيران بين إعادة الجدولة وأسعار الوقود

معادلة جديدة دخلت في عالم السفر والسياحة منذ اندلاع أحداث الشرق الأوسط قبل شهرين تقريباً، وتخطت المنطقة الجغرافية لتصل إلى سماء أقصى الشرق والغرب، وكل يترقب أن تنتهي هذه الحرب حتى تعود المطارات للعمل كما كانت، وتسير رحلاتها المدرجة دون الحاجة إلى التغير، وألا ترتفع أسعار تذاكر السفر أكثر مما هي عليه الآن بسبب أسعار الوقود الآخذة في الارتفاع يوماً بعد يوم، مما أثر بشكل مباشر على حركة السفر والسياحة في كل أرجاء العالم.

المتابع للشأن السياحي يدرك تماماً أن بقاء هذا الوضع سيخلّف آثاراً سلبية على القطاع السياحي الذي للتو دخل مرحلة التعافي من آثار الجائحة الماضية، وبدأ يتنفس الصعداء لتعويض الخسائر، وبدأ جدياً في تنفيذ خطط جديدة تنقذه من الضرر في وقت الأزمات أو على الأقل تقليل الخسائر قدر الإمكان وهناك من نجح بالفعل في ذلك، وهناك من أعلن الاستسلام بعد أن توقفت أعماله بسبب غلق الأجواء أو عدم القدرة على ترويج الرحلات السياحية والخدمات الأخرى حالياً رغم الانفراج البسيط بعد الهدنة المؤقتة مباشرة.

تكلفة الوقود أحد أكبر التحديات التي تواجه شركات الطيران عالمياً، إذ تمثل ما بين 25 في المئة و35 في المئة من إجمالي التكاليف التشغيلية، وفق تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي. (IATA) ومع الارتفاعات المتكررة في أسعار النفط تتقلص هوامش الربح،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة