هو هنا وهناك

سمير عطا الله

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

وما إن تمضي فترة على مشاعر الذهول وعدم التصديق يصبح التاريخي عادياً، ثم رتيباً، ويبدأ التاريخ مسيرته على الخط الآخر. وقد يلتقيان وقد لا يلتقيان.

تدافعت الأحداث على طريق الشرق الأوسط كصخر حطه السيل من علٍ. كل ما كان مستحيلاً صار مقبولاً. الرفض صار تبادلاً. الباب المسدود أعلن أنه سوف يفتح من جديد: إما على مجهول بلا حدود أو على نتائج أشبه بقطاف العنب في عز الصيف، لا شيء يصدق في كل ما هو أمامك. تقريباً لا شيء، أو لا أحد. الرئيس دونالد ترمب يعتلي الاتجاه الآخر، والجمهور جمهوران، واحد يصفق وواحد يدقق.

غريبٌ الطريق إلى الشرق الأوسط. كم مرة انقلبت عليه الشاحنات التي تحمل الحقائق، وكم مرة تنقلب به الحافلات الحافلة بالدماء والآمال معاً، وكم مرة انقطعت الطرق في أولها أو منتصفها.

المشهد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 28 دقيقة
منذ 58 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 53 دقيقة
وكالة الحدث العراقية منذ 3 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
وكالة عاجل وبس منذ 19 ساعة
موقع رووداو منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 23 ساعة
قناة السومرية منذ 22 ساعة
قناة السومرية منذ 21 ساعة