دانة الراشد تكتب - زهرة العرفج

بعد هطول الأمطار في الأسابيع الماضية، افترشت مختلف الأزهار شوارع الكويت فكستها باللون الأصفر البهيج، وبالمثل فقد أصبحت زهرة العرفج -وهي الزهرة الرسمية للكويت- وساماً يتداوله كل محب للكويت كرمز للوحدة والصمود تحت ظل الظروف الحالية.

من الجميل أن تتم إعادة إحياء الرموز الوطنية، وأن يعيد الكويتيون اكتشاف جماليات البيئة المحلية، لكن من غير الجيد أن يتحول حب الوطن إلى «هبة - trend» استهلاكية، أو أن يتم استغلال التصميم كوسيلة للتكسب المادي رغم أنه عُرض مجاناً كمبادرة لتقدير الصفوف الأمامية، أيضاً فقد لاحظت تكرار التصميم وتقليده بصورة رديئة وعشوائية، ووضع إضافات ليست في محلها فيه، هنا أقول: «أعطِ الخباز خبزه»، فالتصميم فن وعلم يُدرس ويلزمه خبرة بصرية مكثفة - حتى إن كان المقصد وراء هذه المحاولات طيباً.

قد يكون التعلق الكبير بـ«زهرة العرفج» دليلاً على توق للرجوع إلى الهوية الكويتية الأصيلة، بل وإعادة تعريف ماهية الهوية الثقافية، فوسط كل هذا الزخم والتغيرات التكنولوجية والجيوسياسية الكبرى خلال فترة قصيرة، وكذلك التغيير السريع للبيئة الطبيعية والمبنية، ذابت الهوية واضمحلت، فأصبح الناس نسخاً مكررة أملتها عليهم وسائل التواصل الاجتماعي، فهم نفس الشكل والأفكار ونبرة الصوت حتى، وانفصلنا كثيراً عن القيم الحميدة المستمدة من تراث الأجداد، وبدلاً من ممارسة وتطوير تلك المهارات المكتسبة أصبحنا متلقين ومستهلكين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة