المشهد في الإمارات، نموذج متكامل في إدارة الأزمات، وتعزيز الاستقرار والتعامل معها بكفاءة، وتجلى ذلك في قوة مؤسساتها ومرونة سياساتها في التعامل مع المستجدات الإقليمية، دون أن ينعكس ذلك سلباً على وتيرة التنمية أو جودة الحياة، ومن هنا جاءت تأكيدات وزارة الموارد البشرية والتوطين حول استقرار سوق العمل في القطاع الخاص، إلى جانب الإجراءات التنظيمية التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم، بشأن تأجيل تشغيل الحافلات المدرسية، والقراران يعبران عن نهج استباقي يوازن بين استمرارية الحياة، وضمان أعلى معايير السلامة.
ففي سوق العمل، عكست المؤشرات الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتوطين متانة الاقتصاد الوطني، حيث لم تتأثر دورة الأعمال أو استقرار الوظائف بالأوضاع المحيطة، بل استمرت المنشآت الخاصة في أداء التزاماتها، وعلى رأسها صرف أجور العاملين في مواعيدها عبر نظام حماية الأجور، ويعكس هذا الالتزام مستوى عالياً من الثقة بين أطراف سوق العمل، كما يؤكد فاعلية التشريعات التي أرست بيئة عمل مرنة، قادرة على التكيف مع مختلف التحديات.
مظاهر الاستقرار امتدت لتصل إلى الأداء التشغيلي، حيث سجلت ملايين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
