يتطلع الترجي التونسي لتعويض خيبة الأمل التي لحقت به في مباراته الأولى أمام ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، حينما يعود لملاقاة الفريق الملقب بـ"البرازيليين"، السبت، في إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا بمدينة بريتوريا.
تلقى الترجي خسارة مباغتة 0-1 أمام صنداونز، في لقاء الذهاب، الذي أقيم بين الفريقين، الأحد الماضي، على ملعب حمادي العقربي في العاصمة التونسية، ليصبح مطالباً بتحقيق الانتصار في معقل منافسه.
وبات يتعين على الترجي الفوز 2-0، أو بفارق هدف وحيد، شريطة تسجيله هدفين على الأقل، من أجل الصعود لنهائي البطولة، التي سبق أن توج بها أعوام 1994 و2011 و2018 و2019، وسيتفوق حينها في فارق الأهداف المسجلة خارج الأرض والتي يتم الاحتكام إليها حال تعادل أي فريقين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة وفقاً للائحة المسابقة.
أما صنداونز فيكفيه التعادل فقط من أجل المضي قدماً في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء، التي أحرز لقبها مرة وحيدة عام 2016، ومن ثم التأهل للدور النهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً.
وفي حال انتهاء اللقاء بفوز الترجي 1-0، سوف يحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد هوية المتأهل من بينهما.
وتشير البيانات التاريخية إلى مباراة ندية أخرى بين اثنين من أكثر الفرق ثباتاً في المستوى على مستوى القارة، واتسمت المواجهات الأخيرة بين الترجي وصنداونز بنتائج متقاربة، مما يبرز الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية التي قد تحدد هوية المتأهل للنهائي مرة أخرى.
ويستمد صنداونز دافعه من سجله القوي على أرضه في مباريات خروج المغلوب، بينما يخوض الترجي اللقاء ساعياً للعودة في النتيجة والصعود للدور النهائي للمرة العاشرة في تاريخه، والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة، ولا يتفوق عليه في تاريخ البطولة سوى الأهلي المصري، الذي بلغ النهائي في 17 مناسبة.
وربما يكون أداء العملاق التونسي، الذي اجتاز عقبة الأهلي بدور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



