لا شك أن السؤال عن هل صلاة الجمعة في المسجد فرض ؟، يعد من أهم الأمور التي ينبغي أن يعرفها الكثيرون فإذا كنا جميعًا على علم بفضل صلاة الجمعة العظيم، وندرك المغزى من حرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صلاة الجمعة ونهيه عن تركها، خاصة وأن الأمر بها ورد صريحًا بالقرآن الكريم، بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ»، إلا أن سؤال هل صلاة الجمعة في المسجد فرض؟ يأخذنا إلى منحى آخر أكثر أهمية من مجرد اغتنام فضل إلى ضرورة الحرص على الفريضة .
هل صلاة الجمعة في المسجد فرض ورد أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يصح تركها إلا لعذرٍ كمرض أو سفر، وإن ترك صلاة الجمعة إثم كبير ما دام بغير عذرٍ يمنعه من أدائها، وقد ورد في تركها وعيد شديد.
كما في الحديث الشريف: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» [رواه: النسائي]، وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» [رواه: مسلم].
ولا يصح تركها إلا لعذرٍ كمرض أو سفر، فأما من كان في ديار غير المسلمين فإنه لا تجب عليه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
