تشير الأرقام الحالية إلى واقع كارثي يعيشه نحو 350 طفلا فلسطينيا موزعين على معتقلات "عوفر" و"مجدو" و"الدامون".
الصدمة الكبرى تكمن في وجود 180 طفلا من بينهم يرسفون تحت قيود "الاعتقال الإداري"؛ أي أنهم يحرمون من طفولتهم ومقاعد دراستهم دون تهمة أو محاكمة، في انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق الطفل الدولية.
التنكيل بالمرأة كأداة للضغط السياسي في جانب لا يقل مأساوية، تقبع 86 أسيرة فلسطينية في ظروف تقتقر لأدنى مقومات الإنسانية، بينهن 25 أسيرة معتقلة إداريا.
تأتي هذه الاعتقالات وسط شهادات مسروبة عن تنكيل واعتداءات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
