لم تكن عملية إزالة المياه البيضاء التي خضع لها عشرات المرضى داخل مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي مجرد إجراء طبي روتيني، بل تحولت لاحقًا إلى واحدة من أكثر القضايا الطبية إثارة للصدمة في مصر، بعد أن انتهت لدى عشرات الحالات بفقدان البصر أو إصابات بصرية دائمة.
محكمة جنح الدقي قررت تأجيل محاكمة عشرة مسؤولين بالمستشفى إلى جلسة 29 أبريل الجاري، في القضية التي باتت تُعرف إعلاميًا باسم «حادثة العمى الجماعي»، وسط اتهامات ثقيلة بالإهمال الجسيم والتسبب في كارثة طبية واسعة النطاق.
وخلال جلسة المحكمة، قدّم ممثل النيابة العامة وصفًا بالغ القسوة لما حدث، معتبرًا أن ما جرى ليس مجرد خطأ طبي، بل «قصة ظلام وحكم بالإعدام البطيء»، مستعرضًا شهادات لمرضى فقدوا بصرهم بالكامل، وتحولت حياتهم اليومية إلى معاناة دائمة مع فقدان القدرة على الحركة والعمل.
وبحسب ما استمعت إليه المحكمة، فإن التحقيقات تشير إلى وجود خلل خطير في إجراءات التعقيم ومكافحة العدوى داخل غرف العمليات، إضافة إلى عدم الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعتمدة، وهو ما أدى إلى انتشار عدوى بين المرضى عقب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
