في هذا الوطن، الكرامة ليست مطلبًا بل واقع نعيشه، والحقوق ليست شعارات بل أنظمة تُصان، والأمان ليس حلمًا بل حياة يومية نحياها.
وليس حديثنا هذا من فراغ، ولا هو اندفاع عاطفي بلا جذور؛ فهذه الأرض عرفت الكرامة منذ عصورها الأولى. قبل توحيدها، ورغم ما شهدته من نزاعات قبلية وتباينات،
و «مصاقل حصن» كانت القيم حاضرة، والمبادئ راسخة، والإنسان فيها عزيز النفس، صلب الموقف. كانت تلك التحديات بمثابة صقلٍ لهوية هذا المجتمع، لا كسرٍ لها.
حتى جاء التوحيد من الله ومن بعده على يد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، فجمع الشتات، ووحّد الصف، وأرسى دعائم وطنٍ يقوم على المحبة والتكاتف، بين الحاضرة والبادية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
